تاريخ النشر۱۳ تشرين الأول ۲۰۱۹ ساعة ۲۱:۴۷
رقم : 439934
عمران خان في المؤتمر الصحفي

عمران خان: ترامب طلب مني فتح باب التفاوض مع إيران

تنا
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ضرورة اعتماد الحلول السياسية لحل المشاكل العالقة في المنطقة، وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في طهران حذر روحاني من أن أية جهة تزعزع الأمن في الخليج الفارسي ستلقى الرد المناسب. وأكد أن إيران سترد على أي موقف إيجابي بإيجابية، مشيراً إلى تأكيد عمران خان على أن مفتاح الحل في المنطقة هو إنهاء العدوان على اليمن.
عمران خان: ترامب طلب مني فتح باب التفاوض مع إيران
ساعات في طهران لمهمة وساطة تولاها رئيس وزراء باكستان عمران خان لخفض التوتر بين إيران والسعودية.. وساطة وجد الطرفان الباكستاني والإيراني أن مفتاح الحل لها، إنهاء العدوان على اليمن.

ورحب الرئيس الإيراني حسن روحاني بأي مبادرة حسن نوايا لحل أزمات المنطقة، مؤكداً وعمران خان على ضرورة اعتماد الحلول السياسية لحل المشاكل العالقة في المنطقة.

وصرح روحاني خلال المؤتمر قائلاً: "محادثاتنا مع رئيس الوزراء عمران خان تركزت على مناقشة التطورات الإقليمية والخليج الفارسي وبحر عمان، نحن سنرد على أي موقف إيجابي بإيجابية، وإن أي حسن نية وكلام طيب سيرد عليه بشكل مماثل، أما من يظن أن باستطاعته زعزعة أمن المنطقة وعدم تلقيه أي ردود مناسبة فإنه واهم."

بدوره أثنى عمران خان على الموقف الإيراني مؤكداً أنه سيذهب بأجواء إيجابية يوم الثلاثاء إلى السعودية بهدف المضي قدما بوساطته لتحقيق السلام بالمنطقة.

وقال عمران خان في المؤتمر الصحفي: "مباحثاتنا كانت جيدة جداً وساتوجه إلى السعودية يوم الثلاثاء القادم بعقلية إيجابية، وأؤكد مرة أخرى أنني سأعمل كميسر للأمور وليس وسيطا بين إيران والسعودية، وكما استضافت باكستان المسؤولين الايرانيين والسعوديين في إسلام آباد، نأمل ان نواصل دور تسيير الامور لحل الاختلافات بين البلدين الشقيقين. وواكد ان من الممكن ان يكون الموضوع معقدا لكنه قابل للحل عن طريق الحوار."

وأبدى المسؤول الباكستاني وقوفه إلى جانب إيران في بذل كل الجهد لرفع إجراءات الحظر عنها، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك كلفه بفتح باب الحوار مع الجانب الإيراني للتفاوض من جديد بشأن الملف النووي.

ولاشك في أن مهمة رئيس الوزراء الباكستاني صعبة وشاقة، لكون العامل الأميركي متداخلا فيهاً وليس من مصلحته ولا المصلحة الإسرائيلية أن يكون هنك أمن واستقرار وتفاهمات بين دول المنطقة، وبانتظار ما سيصدر عن الرياض إثر الزيارة المرتقبة لعمران خان إليها بعد طهران لايمكن الحسم بأي توقعات.

/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني