تاريخ النشر۱۸ أيلول ۲۰۱۹ ساعة ۱۳:۳۸
رقم : 437678
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تندد بصفقة بين الكيان الخليفي والولايات المتحدة ، وتبارك العملية النوعية لأنصار الله

تنا- خاص
اصدرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بياناً تندد بصفقة التسليح بين الكيان الخليفي والولايات المتحدة ، وتبارك العملية النوعية لأنصار الله على مراكز النفط في السعودية.
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تندد بصفقة  بين الكيان الخليفي والولايات المتحدة ، وتبارك العملية النوعية لأنصار الله
و فيما يلي نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى:
(قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ) الآية 34 سورة النمل/صدق الله العلي العظيم.

 تندد حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بصفقة التسليح التي سيبرمها ولي العهد الطاغية سلمان بحرين مع واشنطن والتي تبلغ 3 مليارد دولار والتي بموجبها سيشتري الكيان الخليفي أول منظومة صواريخ باتريوت الدفاعية، وطائرات اف 16 ، في الوقت الذي تعيش البحرين إرتفاعا شديداً وملحوظا في الدين العام وإنعدام فرص العمل للشباب البحراني ، بقيام هذا الكيان بتجنيس العمالة الوافدة وإعطاء حصة الأسد لها في سوق العمل.

وكان الأجدر بهذا الكيان أن يضخ هذه المليارات في سوق العمل وتشغيل العاطلين من الشباب من أجل المساهمة في إرتفاع مدخول الأسر البحرانية ، ومن المؤسف بأن هذه الأسلحة التي سيتم توقيع الصفقة من أجلها سيتم تخزينها في المخازن وستبقى دون إستفادة الى أن تصدأ ، ومن ثم سوف يقوم هذا الكيان بشراء أسلحة جديدة ، وهكذا دواليك ، كما أن هذا الكيان قد قام بمنح أراضي جديدة للقواعد العسكرية الأجنبية مع مصاريف التشغيل من كهرباء وماء مجانية وغيرها، بينما تتصاعد الأزمات المعيشية التي ترهق كاهل المواطن وتفرض بدورها أزمات سياسية مطلبية ، ويستمر النظام الخليفي بالعبث الى ما لا نهاية.

وقد فشلت منظومة صواريخ باتريوت التي تم نصبها في السعودية في صد الهجمات اليمنية بالصواريخ الباليستية والطيران المسير ، ونتعجب من هذه الهرولة لشراء هذا النظام الذي أثبت فشله في صد كل الهجمات التي قام بها أنصار الله الحوثيين على المواقع والقواعد العسكرية والمطارات العسكرية والمراكزالحيوية والنفطية.

إن تصريحات ترامب الأخيرة في البيت الأبيض في معرض لقائه مع ولي العهد الطاغية سلمان
بحرين تدل على أنه يريد حلب بقرة آل خليفة ، بعد أن حلب بقرة آل سعود ، دون أن يوفر أي ذرة من الحماية لا لآل سعود ولن يوفر أي حماية للكيان الخليفي ولن ينجيه من أي هجمات مرتقبة قادمة لحركة أنصار الله والجيش واللجان الشعبية اليمنية الأبطال.

إن آل خليفة الذين شاركوا آل سعود وآل نهيان وتحالف العدوان الصهيوأمريكي في تدمير البنية التحتية لليمن السعيد وسفك دماء شعبه ، يصرفون أموال شعب البحرين عبثاً ، بينما هو يئن تحت وطأة الفقر ، فهل صواريخ باتريوت صمدت أمام هجمات المقاومة الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة على الأراضي الفلسطينية المحتلة ؟!، وهي التي عجزت وطيلة هذه الفترة من صد أي هجوم يمني على مطارات نجران وعسير وجيزان وسائر المراكز والمطارات والقواعد العسكرية في السعودية ؟!!

ومع علم آل سعود وآل خليفة بأن واشنطن تريد نهب أموال شعوبنا الخليجية ، والرئيس الفاسد والأحمق ترامب كررها ويكررها اليوم علنا ، وهو الذي حلب من السعودية 450 مليار دولار ثمناً لحمايتها ، وها هو اليوم قد خذلها وتبرأ من تصريحاته السابقة التي قال فيها بأننا نحمي السعودية وعلى السعودية أن تدفع ثمن حمايتنا لها.

ولذلك فإننا نرى بأن منظومة باتريوت الدفاعية وصفقة شراء طائرات اف 16 إنما هي عبىء كبير على شعبنا الذي يعاني الويلات بفعل الإستبداد والقمع الممنهج ، وإن كل هذا الإنفاق العسكري لن يساعد على حل الأزمة التي تشهدها البحرين ، ولكن الطغاة عبر التاريخ وكما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك  يفعلون.

أما فيما يختص الهجوم لحركة أنصار الله بالطيران المسير على المؤسسات النفطية لشركة أرامكوا والذي أدى الى توقف نصف صادرات السعودية من النفط ، فإننا في الوقت الذي نشيد بهذا الهجوم والذي جاء من أجل توازن الردع ، وهو حق مشروع للجيش اليمني ولجانه الشعبية بأن يدافعوا عن شعبهم الذي تسحقه يوميا الترسانة السعودية والإماراتية والخليفية بمختلف أنواع أسلحتها ، والتي حصدت منه وخلال خمس سنوات من الحرب القذرة والعبثية عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال ،فإننا نطالب الجيش اليمني ولجانه الشعبية بالإستمرار في الهجمات التي نتمنى أن تؤدي الى توقف تصدير النفط السعودي بشكل كامل ، إضافة الى مراكز حيوية أخرى تشل قدرة ملوك وطغاة آل سعود الوهابيين الأمويين السفيانيين على مواصلة الحرب العبثية ، ولكي يتوقف الكيان السعودي من التوغل في سفك دماء اليمنيين وتخريب ما تبقى من البنية التحتية لليمن السعيد، وإننا على ثقة بالوعد الإلهي للطغاة والفراعنة المستبدين بأنه سيجتث جذور الطغيان والفساد من أرض الجزيرة العربية والبحرين وسائر الحكومات الإستكبارية المتجبرة التي سفكت الدم اليمني والدم البحراني ، وهذه هي سنة الله الواحد القهار في الأرض ، وإن الوعد الإلهي لقادم ، وسنرى هلاك الملوك والفراعنة السعوديين والإماراتيين والخليفيين ، وإن هلاك أربابهم في أمريكا وبريطانيا وسائر الأنظمة الغربية الإستكبارية المتجبرة والمتغطرسة لقادم ، وإن دماء الشهداء وأهات المظلومين والمستضعفين ستثمر بهلاك الظالمين والطغاة الفاسدين في الأرض.


حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير 
المنامة – البحرين الكبرى
18 سبتمبر 2019م 


/110
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني