تاريخ النشر۱۱ أيلول ۲۰۱۹ ساعة ۲۳:۵۱
رقم : 436991
دعما لخطاب سيد المقاومة الاسلامية

14 فبراير تعلن عن دعمها لخطاب "السيد حسن نصر الله" ومبايعتها للإمام الخامنئي

تنا
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تعلن عن دعمها لخطاب السيد حسن نصر الله ومبايعتها للإمام الخامنئي ووقوفها الى جانب إيران الثورة في أي حرب مفترضة ، ودعمها لمحور المقاومة ضد الإستكبار العالمي.
14 فبراير تعلن عن دعمها لخطاب "السيد حسن نصر الله" ومبايعتها للإمام الخامنئي
أصدرت حركة انصار 14 فبراير البحرينية بيانا تعلن عن دعمها لخطاب السيد حسن نصر الله ومبايعتها للإمام الخامنئي ووقوفها الى جانب إيران الثورة في أي حرب مفترضة ، ودعمها لمحور المقاومة ضد الإستكبار العالمي.

واليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) الآية 51/سورة المائدة/صدق الله العلي العظيم.

وفي خطبة الامام الحسين عليه السلام الثانية في يوم عاشوراء قال فيها: (ألا وإنّ الدعي بن الدعي ـ يعني ابن زياد ـ قدْ ركز بين اثنتين، بين السلة والذلّة، وهيهات منّا الذلّة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحُجور طابت وحجور طهرت، وأُنوف حمية، ونفوس أبية، من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، ألا وإنّي زاحف بهذه الأسرة على قلّة العدد وخذلان الناصر).

دعما لخطاب سيد المقاومة الاسلامية وحزب الله السيد حسن نصر لله الذي ألقاه  في بيروت بمناسبة يوم عاشوراء 1441م ، ومواقفه الصريحة بدعمه ودعم حزب الله ومحور المقاومة بأجمعه لإيران الثورة فيما لو شنت عليها الحرب ، وتجديد عهده مع قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله الوارف) ، فإن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تجدد عهدها وبيعتها من جديد للإمام الحسين عليه السلام ، بأن تسير على نهجه في مقاومة الظلم والإستبداد والطغيان والفساد والفسق والفجور ، ورفض الذل والمهانة بشعاره التاريخي في يوم عاشوراء في كربلاء المقدسة (ألا وإنّ الدعي بن الدعي ـ يعني إبن زياد ـ قدْ ركز بين إثنتين، بين السلة والذلّة، وهيهات منّا الذلّة) ، كما وتجدد العهد والبيعة للإمام القائد السيد علي الحسيني الخامئني وقلعة محور المقاومة المتمثل اليوم في الجمهورية الإسلامية في إيران ، كما وتجدد العهد مع محور المقاومة ، بأننا سنبقى حسينيين لا نهادن ولا نقبل الذلة والسلة ، كما قال سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام في خطبته في يوم عاشوراء ليزيد وأتباع يزيد في كربلاء.

إننا مرة أخرى نجدد العهد مع الامام القائد الامام الخامنئي ومحور المقاومة ، كما أن شعبنا البحراني الحسيني الثائر سيقف هو الآخر صفا واحداً ومرصوصاً مع إيران الثورة وخلف قائد الثورة الاسلامية ، كما أن فصائل المعارضة / كما أن المقاومة الاسلامية البحرانية هي الأخرى ستقف وستكون جاهزة لخوض غمار الحرب ضد الإستكبار العالمي والصهاينة وأذنابهم في المنطقة ، وستكون كل الفصائل حاضرة وعلى جهوزية عالية للدفاع عن الاسلام وثغوره وعن محور المقامة وقلعته الحصينة إيران الاسلام ، ولن تضل تتفرج على ما سيقوم به الأعداء ضد الاسلام الرسالي المقاوم.

إن حضور جماهير شعبنا البحراني في مراسم محرم وفي يوم ذروته يوم العاشر من المحرم وإطلاق صرخاته من حناجره بشعار هيهات منا الذلة ، ومثلي لا يبايع مثله ، إنما هو إعلان صريح عن حضور وجاهزية شعبنا المؤمن الحسيني البطل للحضور في ساحات المواجهة مع الأعداء وأمريكا الشيطان الأكبر والكيان الصهيوني وأذنابهم وأعوانهم من الأنظمة الإستبدادية الأموية المروانية السفيانية ، التي تتحكم في رقاب شعوبنا بحد السيف والحديد والنار.

إن جماهير شعبنا لا زالت تئن تحت وطأة الإستبداد الخليفي الغازي والمحتل الذي يواصل تطبيعه مع الكيان الصهيوني ، ولا زال الطاغية حمد وكيانه يذهب بعيداً في التطبيع مع كيان الإحتلال ، ومباركة خطواته ودعمه لكل إعتداءاته على فلسطين ولبنان وسوريا والعراق ، ولكننا على يقين بأن جهاد جماهير شعبنا سوف تثمر وستكلل بالنصر على الطغيان الخليفي وعلى الإحتلال السعودي الإماراتي ، كما أننا على يقين بأن الشعب اليمني البطل والشجاع بقيادته الشجاعة والرسالية والحكيمة المتمثلة في السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي سينتصر على قوى العدوان وقوى الإستكبار العالمي وأذنابه وأدواته في الداخل.

وأخيراً فإننا نرفض أي مشروع حرب على إيران الثورة ، إذ أن هذه الحرب فيما لو وقعت ستشغل المنطقة وستدمر الأخضر واليابس ، وستدمر دولاً وشعوبا ، وستكون حربا على محور المقاومة وقلعته الجمهورية الإسلامية في إيران ، والهدف من هذ الحرب إنما هو تدمير محور المقاومة وإيران الإسلام ، وإسقاط الآمال المعقودة لتحرير فلسطين من يد الصهاينة ، ولذلك فإننا ومع شعبنا البحراني نكرر مرة أخرى ونحن كجزء من محور المقاومة ، فإننا لن نكون على الحياد في معركة الحق مع الباطل ، وفي معركة الامام الحسين مع الطاغية يزيد ، وكما قال سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ، فإن هذه الحرب المفترضة ستشكل نهاية إسرائيل والهيمنة والوجود الأمريكي في المنطقة.
وسنقف كحركات معارضة وكفصائل مقاومة بحرانية خلف إمامنا وقائدنا وسيدنا وحسيننا في هذا الزمان وهو سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي دام ظله الوارف.

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
العاشر من محرم الحرام 1441هجري
العاشر من سبتمبر 2019م

/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني