تاريخ النشر۲۰ حزيران ۲۰۱۹ ساعة ۱۳:۱۲
رقم : 425921

تحذير من تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى

تنا-بيروت
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، من تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى والجرحى القابعين في سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسة الاهمال الطبي المتعمد، وعدم تقديم العلاج الناجع.
تحذير من تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى
ورصدت الهيئة حالتين مرضيتين في "ريمون"، وهما: الأسير محمد البدن (27 عاما) من بلدة تقوع

في بيت لحم، الذي يواجه وضعا صحيا صعبا للغاية، ويشتكي من التهابات في كريات الدم البيضاء، ويعاني من آلام حادة في المعدة والأمعاء ويشعر بالإرهاق بشكل دائم وفقد من وزنه أكثر من 12 كغم، وأجريت له فحوصات طبية، وينتظر تحويله لطبيب مختص لتشخيص حالته الصحية بشكل صحيح وتلقي العلاج.

وأشارت إلى ان الأسير محمد محارثة (29 عاما) من محافظة الخليل، يمر بوضع صحي سيء، وأصيب بحادث أثناء نقله بما يسمى "البوسطة"، وارتطم جسده بالكرسي الحديدي، ما أدى إلى اصابته بخلع في الكتف مسببا له أوجاعا حادة، ورغم ما يعانيه من آلام بسبب الاصابة إلا أن قوات "النحشون" التي كانت تُشرف على نقله بعربة "البوسطة" تعاملت معه بعنف ونكلت به، وبعد وصوله لعيادة "ريمون" اكتفى الأطباء بإجراء تصوير أشعة لمكان الاصابة وإعطائه ابرة مهدئة، بدون أن يُقدموا له أي علاج حقيقي لحالته المرضية.

وبينت الهيئة ان إدارة سجن "نفحة" تتعمد اهمال الحالة الصحية للأسير خالد مخامرة (24 عاما) من محافظة الخليل، ولفتت إلى انه يشتكي من آثار اصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقاله، حيث أصيب في ظهره ويده ورجله، ولا يزال يعاني من آلام في رجله، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية لكن إدارة السجن تماطل وتسوف بتحويله لتلقي العلاج وإجراء العملية.

 ويعاني الأسير محمود عطا الله من محافظة نابلس، الذي جرى نقله مؤخرا من عزل "ريمون" إلى عزل "أوهلي كيدار"، من اصابات سابقة في صدره ومن شقيقة وجرثومة في المعدة، ورغم مشاكله الصحية العديدة، إلا أن إدارة السجن تكتفي بإعطائه المسكنات فقط.

وفيما يخص الفتى خالد بدحة (16 عاما) من بلدة دير عمار في رام الله، والقابع في "عوفر"، فهو يشتكي من قرحة وحصوة في الكلى والمرارة، وهو بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني