تاريخ النشر۳۱ أيار ۲۰۱۹ ساعة ۱۲:۲۹
رقم : 422660

رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية: اعلان يوم القدس شكّل انتصارا آخر للثورة الاسلامية الايرانية

تنا-بيروت
اعتبر رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم ان اعلان الإمام الخميني قدس سره يوما للقدس عقب انتصار الثورة الاسلامية في ايران، بعد أن حوّل سفارة الكيان الغاصب الى سفارة لفلسطين، شكّل بحد ذاته انتصارا آخر للثورة الاسلامية، مشدداً على أن السعودية هي الضلع المكمل لمشروع الاستكبار العالمي، فهي مصدر التمويل.
رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية: اعلان يوم القدس شكّل  انتصارا آخر للثورة الاسلامية الايرانية
وفي حديث خاص مع وكالة انباء التقريب (TNA)، أوضح  الشيخ قاسم:" سقوط الشاه وتحرير الشعب الايراني كان انجازا داخليا، وضربا للمستكبرين في العالم، واغلاق سفارة العدو الصهيوني واستبدالها باخرى لفلسطين واعلان يوم القدس في اخر جمعة من الشهر المبارك، كانت الخطوة الأولى والأهم التي قام بها الإمام قدس سره ، باتجاه المسلمين خارج ارض الجمهورية الاسلامية، وهي  كانت بمثابة الاعلان عن استراتيجية الامام والهدف من ثورته المباركة"، لافتاً الى ان "الثورة اسلامية،  ومن شأنها استعادة كل المقدسات وكل الشعوب المسلمة والمستضعفة، فكان الاعلان عن يوم القدس، نوعا من اليقظة المستمرة للامة، أن لها مقدسات سليبة وان هناك عدو واحدا يجب اقتلاعه من جسد الامة الاسلامية وهو الكيان الغاصب". 

وعن العدوان السعودي على اليمن قال رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية :" السعودية تتستر بستار الاسلام وشعارات الاسلام، لكنها اخطر من كل الاعداء الذين واجههم الاسلام والمسلمين منذ 1400 سنة، لذلك لا يمكن أن نتخيل مملكة القهر والفساد والظلام في يوم من الايام ترفع راية المقدسات والمستضعفين والمحرومين ، بل هي قائمة على العقلية البدوية الصحراوية، المتمثلة بالسيطرة والقتل دون اي رادع اخلاقي او ديني، لذلك هي مثل اميركا ومثل الجماعات التكفيرية، لا طريق لها نحو فلسطين".

واضاف الشيخ سعيد قاسم ان "الصراع العربي – العربي، هو جزء من المؤامرة الكبيرة التي وضعها الاستكبار العالمي لمنطقتنا"، مشيراً الى  "ان الغرب يهدف الى الحفاظ على مصالحه الاقتصادية في كل انحاء العالم، ونصيبنا نحن في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي كان وجود غدة سرطانية اسمها الكيان الصهيوني، ومع اضافة ان مملكة القهر هي بالاصل جزء من جيش الباطل في الارض، وبما تملكه من اموال وثروات كانت ولا تزال تشتري الحكام والانظمة في المنطقة، فيكون الصراع الحالي مفهوما وواضحا اكثر".

وتابع:" في حين نرى الجمهورية الاسلامية تسير قدما مع حركات المقاومة التي آلمت العدو الصهيوني مباشرة، فكان هذا الصراع كحركة تأخيرية امام المحور المبارك لينقذ مسلمي هذه المنطقة وشعوبها من نير الاحتلال الصهيوني وظلم ذوي القربى".
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني