تاريخ النشر۲۵ أيار ۲۰۱۹ ساعة ۱۸:۰۶
رقم : 421875

حركة الأمة تهنئ بعيد المقاومة والتحرير وتحذر من المراهنة على ضغوطات الأميركيين والرجعيين

تنا-بيروت
هنأت حركة الأمة، في بيان لها، الأمة العربية والإسلامية بعيد المقاومة والتحرير، والذي تكرس كيوم للنصر المبين على العدو "الإسرائيلي"، قبل 19 عاماً، وكان الانتصار الحاسم الذي أجبر العدو للمرة الأولى في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني على الاندحار دون قيد أو شرط.
حركة الأمة تهنئ بعيد المقاومة والتحرير وتحذر من المراهنة على ضغوطات الأميركيين والرجعيين
وتوجهت "الحركة" إلى المقاومة وقائدها، وإلى كل المقاومين وأهالي الشهداء بأحرّ التبريكات في هذا اليوم الأغرّ، الذي تحقق بفضل جهدهم وتضحياتهم وجراحهم ودمائهم، والذي تراكم إنجازات وانتصارات في تموز ـ آب 2006، وفي دحر الإرهاب التكفيري، الذي جعل لبنان يعيش في أمن واستقرار، رغم كل ما تحفل به المنطقة من حولنا من تطورات وأحداث وزلازل.

وشددت "الحركة" على أن اقتلاع الاحتلال الصهيوني في أيار 2000 كان ثمرة جهاد وتضحيات عظيمة لأجيال من المقاومين، اختزنوا إرادة ووعياً وكرامة وتجارب ومنجزات، ليؤكدوا أن المقاومة هي الخيار الوحيد لصناعة الانتصارات العظمى وتحقيق العدالة والحرية والكرامة.

وإذ أكدت "الحركة"  أن المقاومة كانت دائماً متسامحة، ولم تختر طريق المقاومة الفرنسية على سبيل المثال والحصر؛ بمحاكمة وتصفية الجواسيس والعملاء الذين خدموا العدو، وكانوا يده وعيونه وآذانه، ونكلوا بأهل البلد، فإنها تحذر في الظروف الراهنة، وفي ظل الضغوطات الأميركية والرجعية، هؤلاء من المراهنة على الأميركي و"الإسرائيلي" والرجعي العربي، للتآمر من جديد على المقاومة وشعبها وصمود أهلها، لأن هذه المقاومة ستبقى دائماً وأبداً محصَّنة بإرادتها الواعية وبالتفاف شعبها واحتضانها، وأنها ستبقى في كل آن وحين قادرة على صناعة المعجزات والنصر المبين.
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني