تاريخ النشر۲۱ أيار ۲۰۱۹ ساعة ۱۲:۵۲
رقم : 421277

وفد من حماس يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني

تنا-بيروت
إستقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وفدا من حركة "حماس" الفلسيطينية برئاسة رئيس مكتب العلاقات العربية والاسلامية عزت الرشق وعضوية اسامة حمدان وعلي بركة عضوي المكتب وممثل الحركة في لبنان احمد عبد الهادي.
وفد من حماس يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني
وبعد اللقاء قال الرشق: "نقلت لدولة الرئيس تهاني الاخ اسماعيل هنية وقيادة الحركة بشهر رمضان المبارك. ونحن حرصاء على التواصل دائما مع دولته للتشاور والحوار حول الاوضاع وتطورات القضية الفلسطينية. وتكلمنا عن جولة التصعيد الاخيرة والعدوان الصهيوني على شعبنا واهلنا في قطاع غزة. وطمأننا دولته الى أن المقاومة الفلسطينية موحدة بكل مكوناتها ونعمل بعقل واحد وبغرفة عمليات موحدة، وقد استطاعت هذه المقاومة أن تردع العدوان الصهيوني وتمنع الاحتلال من فرض أي معادلة جديدة على أهلنا في غزة. واضطر هذا العدو الى ان يتوقف من خلال جهود مصرية وقطرية وأممية".

أضاف: "توقفنا مع دولة الرئيس عند موضوع صفقة القرن، هذه الصفقة التي يراد منها إلغاء القضية الفلسطينية وتضييع الحقوق الفلسطينية. وقلنا ان هذه الصفقة هي افكار اسرائيلية تتبناها الادارة الاميركية لتحاول أن تحل الصراع بيننا وبين العدو الصهيوني على الطريقة الاسرائيلية. وقلنا إن هذه الصفقة رغم كل قوة الدفع التي تضعها الادارة الاميركية لفرضها على المنطقة لن يكتب لها النجاح. شعبنا الفلسطيني واحد وموحد في رفض هذه الصفقة. كل الفصائل، حركة حماس، فتح، الجهاد، الشعبية، الديموقراطية، كل الفصائل موحدة على رفض هذه الصفقة وليس هناك شبل فلسطيني يمكن ان يقبل بها، ولذلك هذا صمام أمان مهم بالنسبة الينا. إن هذه الصفقة من دون الشرعية الفلسطينية والموافقة الفلسطينية لن يكتب لها النجاح".

وتابع: "شكرنا دولته على مواقفه المختلفة ورفضه للتطبيع مع العدو الصهيوني، ونحن نعتز بمواقفه ونريد استمرارها لنكون جميعا في مواجهة الهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني. وثمنا دور دولة الرئيس في اطلاق هيئة العمل الفلسطيني المشترك وقلنا نريد ان يستمر هذا الدور في رعاية هذه الهيئة لما فيه مصلحة العمل الفلسطيني في لبنان والعلاقة الفلسطينية-اللبنانية. وتكلمنا ايضا عن الحوار الفلسطيني - اللبناني الذي سينطلق قريبا. وقلنا إننا متجاوبون مع هذا الحوار ونريد من كل الافرقاء التعاون حتى يصل الحوار الى نتائج ملموسة ويقدم توصيات لمجلس النواب وللحكومة بمشاريع قرارات وقوانين خصوصا اعطاء الفلسطينيين الحقوق الانسانية لاسيما حق العمل وحق التملك. وتطرقنا ايضا الى ما تم في مخيم المية ومية، وقلنا ان هذا تم بجهود فلسطينية من كل الفصائل وحركة حماس كانت ايجابية في التعامل مع هذا الموضوع ومعالجة ما يسمى بفوضى السلاح. نحن حرصاء جدا على ألا يصل الى جوارنا اللبناني من المخيمات الا كل خير، ولذلك جرى هذا الموضوع بسهولة بعيدا عن الكلام حول السلاح وغير السلاح في المخيمات لان هذا الموضوع متعلق بالوجود الفلسطيني ووجود اللاجئين وحقهم في العودة وقلنا ان الفلسطينيين متمسكون بالعودة الى وطنهم ونرفض التوطين والوطن البديل. ونحن نحرص على لبنان وامنه واستقراره وان يبقى دائما يلعب دوره المهم في اسناد القضية الفلسطينية وقضايا الامة". 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني