تاريخ النشر۱۷ أيار ۲۰۱۹ ساعة ۱۲:۲۴
رقم : 420488

الطقوس الرمضانية في سريلانكا

تنا-بيروت
يتميز شهر رمضان لدى السريلانكيين ببعض الطقوس الدينية منها الإختتام الفردي للمصحف الشريف والإعتكاف في المساجد.
الطقوس الرمضانية في سريلانكا
وأفادت المصادر أن رمضان يحظى بأهمية قصوي لدي السريلانكيين حيث لا يكتفون بالكف عن الأكل والشرب إنما يقومون بختم المصحف الشريف بطريقة فردية وإحياء سنة الإعتكاف في المساجد ومساعدة المحتاجين والفقراء.

 ويستقبل السريلانكيون شهر رمضان بتنظيف البيوت وتزيينها والسعي الي رؤية الهلال بطريقة جماعية.

 وبحسب المستشارية الثقافية لدى سريلانكا ان التواجد المكثف في المساجد وتضييف الصائمين وإقامة صلاة التراويح وإحياء ليلة القدر من أبرز ما يقوم به السريلانكيون في هذا الشهر المبارك.

ومن السائد في سريلانكا إعتكاف الصائمين طوال النهار في المساجد وإعتكاف العشرة الأواخر بلياليها في المساجد.

 ویعتبر الحضور في مراكز التسوق من أجل توفير اللوازم اللازمة، وخاصة الملابس والاستعداد لدخول عيد الفطر من التقاليد الأخرى لشهر رمضان في سريلانكا.
 

سريلانكا أو سري لانكا والتي كانت تسمى بين 1948 و1972 باسم سيلان، واسمها الرسمي جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، هي دولة جزرية تقع في شمال المحيط الهندي جنوب شبه القارة الهندية، في جنوب آسيا. لسريلانكا حدود بحرية، شمالاً، مع الهند، التي تبعد عنها حوالي 31 كيلومترا (19، 3 ميل)، ومع جزر المالديف، في جنوبها الغربي. 
 
 
وصول الإسلام إلى هذه المنطقة ارتبط بوصوله إلى الهند وجزر إندونسيا، فلقد كان العرب على صلة تجارية بجزيرة سرنديب قبل ظهور الإسلام، وكان طبيعياً أن يصل التجار العرب المسلمون إليها خلال القرن الهجري الأول، غير أن الانتشار الفعلي للإسلام في جزيرة سيلان بدأ بنهاية القرن الأول الهجري وبداية القرن الثاني، حيث انتشر الإسلام في سواحل الجزيرة، ثم وفد إلى الجزيرة مسلمون من التاميل الهنود، ومسلمون من الملايو وإندونسيا، ولقد اتخد ملوك جزيرة سيلان مستشارين لهم من العرب والمسلمين في فترات سابقة على الاستعمار الأوروبي.
 
وعندما خضعت جزيرة سيلان للاستعمار البرتغالي ثم الهولندي، وأخيراً البريطاني، واجه المسلمون تحدياً من البعثات التنصيرية طيلة أربعة قرون، فلقد دعم الاستعمار هذه البعثات التنصيرية وأمدها بنفوده، وأمام هذا التحدي لجأ المسلمون إلى المناطق المنعزلة، وعلى الرغم من مساندة الاستعمار للبعثات التنصيرية المسيحية، لم تتجاوز حصيلتها نصف مليون مسيحي، وظل الإسلام ينتشر بجهود فردية دون دعم مادي أو سياسي.

 
ويقدر عدد المسلمون في سريلانكا بحوالي 2,000,000 نسمة. السكان. يبلغ عدد السكان 22,238,000 نسمة، وتبلغ نسبة السنهاليين 69% من مجموع السكان وينحدرون من شعوب شمالي الهند، وتعرف لغتهم بالسنهالا، ومعظمهم يعتنقون البوذية أما التاميل فيمثلون 15% من مجموع السكان وينحدرون من جنوب الهند، ويعيش أغلبهم في المناطق الشمالية والشرقية للبلاد. وتعد اللغتان السنهالية والتاميلية اللغتين الرسميتين في البلاد. أما المور السرلانكيين فيشكلون ثالث مجموعة عرقية في سريلانكا ونسبتهم 10%، يتحدث معظمهم لغة التاميل، ويدينون بالإسلام.
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني