تاريخ النشر۱۶ أيار ۲۰۱۹ ساعة ۱۳:۲۶
رقم : 420405

الشيخ الموعد: نحن لا نتمنى الحرب لكن إذا فرضت الحرب علينا سندافع

تنا-بيروت
حيا رئيس الهيئة الاستشارية والناطق الرسمي ل"مجلس علماء فلسطين" في لبنان الشيخ محمد الموعد "الشعب الفلسطيني، الذي مازال يضع إصبعه على الزناد بوجه هؤلاء الصهاينة، مشيراً إلى "الإنتصار الكبير لغزة منذُ أسبوع"، لافتاً الى أن هذا يدل "على عزيمة الشعب الفلسطيني للوقوف أمام كل مشاريع التصفية والتسوية و الإستسلام و لا يستطيع أحد أن يردعَ هذا الشعب عن مقاومته و عن جهادهِ".
الشيخ الموعد: نحن لا نتمنى الحرب لكن إذا فرضت الحرب علينا سندافع
وفي حديث خاص مع وكالة انباء التقريب (TNA)، أوضح الموعد  أنّ "الكل تغاضى عما قام به ترامب  أو يذكره بشكل بسيط"، مضيفاً  "كلنا يعرف أنَّ نتنياهو في عصر أوباما طرحَ مشروع الدولة اليهودية. والذي هو "نقل للفلسطينيين 48" و تهجيرهم إلى الأردن و الضفة الغربية  و تبقى غزة للفلسطينيين هكذا كان مطروح قبل عهد ترامب لكن تمَّ تفعيل ذلك في عهد أوباما، لكن لم يجدْ إستجابة له". 

وعن اعلان  الرئيس الاميركي القدس عاصمة لكيان الاحتلال قال الموعد:" ترامب  هو رجل مجنون يريد أن يحقق المشاريع و المصالح الأميريكية على حساب التجارة. لذلك هو تصرف بإتجاه القدس ظناً منه أنَّ إعطاء القدس للصهاينة هو "بشطبة قلم"، لافتاً الى انه  نسي أنّ القدس هي مكان مقدّس خاصة المسجد الأقصى مكان مقدس للكل، ليس فقط للفلسطينيين". 

أما فيما يتعلق  بالوضع الفلسطيني الراهن، لفت الناطق الرسمي ل"مجلس علماء فلسطين" في لبنان الى "الإنتصار الذي حصلَ منذُ أسبوع في غزة، و الى الصواريخ التي  أعطَت نتيجة كبرى وأرهبَت العدو"، موضحاً ان "غزة التي تبلغُ مساحتها 360 كليومتر مربع و لا هضاب فيها تستطيع أن تفعل هذا بالعدو الصهيوني و تهدِّده بهذا الشكل". 

"سيبقى المسجد الأقصى مهما فعلوا"، شدد الموعد، وتابع: " لا يحق لأي فلسطيني أن يتنازل، و إذا تنازلَ الفلسطيني و سارَ خطوة مع صفقة القرن يكون قد خانَ بذلك المقدسات، و فلسطين و القرآن و دماء الشهداء"، لافتاً الى أن "الفلسطيني خسرَ كل الأوراق و لم بيقَ أمامه إلا ورقة واحدة هي ورقة المقاومة".

وعن قدرة الولايات المتحدة الاميركية فرض واقع جديد في المنطقة، اوضح الشيخ الموعد ان "أمريكا تستخدم أسلوب التهويل، و لا ننسى أن ترامب عنده إنتخابات بعد سنة و يريد أن يحقق شيء للصهاينة على حساب الفلسطينيين، لكن المسألة لا تتجاوز المبالغات  ولن تتعدى التهويل لتحصيل شيء من أجل الإنتخابات"، مشدداً على انها " بروباغندا إنتخابية فقط".

اما عن التهويل بالحرب، قال الناطق الرسمي ل"مجلس علماء فلسطين" في لبنان "نحن لا نتمنى الحرب لكن إذا فرضت الحرب علينا سندافع"، موضحاً  "والذي يدافع عن حقه لو دافعَ بأظافره سينتصر". 

كما لفت الموعد الى ان "الكيان الصهيوني، كيان هزيل و ضعيف وهش، اليوم  تغيّرت المعادلة ، الصواريخ تطال الكيان بأكمله الذي جاء بالمستوطنين  المغتصبين  من أنحاء العالم". 

وختم الناطق الرسمي ل"مجلس علماء فلسطين": "إذا كانت المقاومة تدفع الأثمان من أجل فلسطين،  كيف لو كانت فلسطين بعيدة عن المقاومة، لضاعت فلسطين". 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني