تاريخ النشر۲۵ نيسان ۲۰۱۹ ساعة ۱۷:۵۵
رقم : 416874

حماس: دعوات السلطة للوحدة ليس لها رصيد على الأرض

تنا-بيروت
قال الناطق باسم حركة حماس عبد الرحمن شديد إن دعوات الوحدة الوطنية من أجل مواجهة الاحتلال وسياسته على الأرض ومواجهة صفقة ترامب تملأ منابر السلطة الفلسطينية، لكن الواقع على الأرض لازال يؤشر على أن الدعوات ليس لها رصيد.
حماس: دعوات السلطة للوحدة ليس لها رصيد على الأرض
جاء ذلك في تصريح صحفي للناطق باسم حماس تعقيبا على تصاعد الاعتقالات السياسية في الضفة وحالات التعذيب بحق عدد من المعتقلين السياسيين.

وأضاف شديد أن "مواصلة الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة يؤكد على أن العقلية الأمنية لازالت تسيطر على توجهات السلطة في التعامل مع الشأن الفلسطيني الداخلي، وهذه الاعتقالات تزيد الوضع الفلسطيني تعقيدا".

وأكد على أن "حماية كرامة الإنسان الفلسطيني يجب أن تكون أولوية في ظل ما يعانيه من ملاحقة ومطاردة الاحتلال، والمشهد المحزن اليوم يجب أن يتوقف في ملاحقة واعتقال الأسرى المحررين، وعمليات الاختطاف التي تتم بصورة بوليسية لهم سواء من منازلهم أو من أمام جامعاتهم".

وطالب جميع المؤسسات الحقوقية والهيئات الوطنية والفصائلية بالتدخل من أجل وقف معاناة عدد من العائلات الفلسطينية التي يتعرض أبناؤها للتعذيب.

وعدّ أن "ما صدر عن عائلة "جاد الله" وإضراب والدة المعتقلين "نزال" عن الطعام، والبيان الذي أصدرته عائلة "دويكات" عن نجلها المعتقل في سجن أريحا، يؤكد على خطورة هذه الاعتقالات وأنها تمس شريحة واسعة من المجتمع".

وشدد على أن "حماية المواطن الفلسطيني وتثبيته في أرضه يبدأ أولا من وقف ملاحقته، واحترام الأسرى المحررين، الذين نالت سجون الاحتلال ومعتقلاته من أجسادهم وأعمارهم نصيبا".

وتساءل: "هل يقبل أحد أن تبقى سجون السلطة الفلسطينية الوجه الآخر من معاناة الأسرى الفلسطينيين؟ هذا السؤال موجه لمن يطلق العنان لعمليات الملاحقة والتعذيب والاختطاف ضاربا بعرض الحائط معاناة الأسرى وعائلاتهم".
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني