تاريخ النشر۱۱ نيسان ۲۰۱۹ ساعة ۱۵:۴۴
رقم : 414147

النقاش: آن الأوان بأن نأخذ قرارات عملية لتشعر أميركا بأنَّ المنطقة تلتهب تحت أقدامها

تنا-بيروت
اوضح منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية أنيس النقاش أن الولايات المتحدة الأميركية صنّفت الحرس الثوري الإيراني بالارهابي:" لأنه أفشلَ كل مشاريعها في المنطقة تقريباً من خلال محاربته للإرهاب، لافتاً الى انه "أصبحَ له موقعية و مقبولية لدى شعوب المنطقة ولدى حكوماتها. وهذا ما تعتبره الولايات المتحدة إنتقاصاً من نفوذها وتخريباً على مشاريعها، و بالتالي يجب محاربتهِ من خلال وصفه لهذه المسألة".
النقاش: آن الأوان بأن نأخذ قرارات عملية  لتشعر أميركا  بأنَّ المنطقة تلتهب تحت أقدامها
 
وفي حديث خاص مع وكالة انباء التقريب (TNA)  قال النقاش: "الولايات المتحدةَ قانونها قانون دولي في حين أنَّ هذه القرارات تنصُّ على أنَّ الولايات المتحدة بطلة"، مشيراً الى أن:" هذه أول مرّة في التاريخ دولة تصف جيش وقوات نظامية لدولة أخرى بأنّها منظمة إرهابية".
 
وتابع النقاش: "هذا يعني نوع من البروباغندا والدعاية السياسية من أجل الضغط على إيران و الحرس الثوري".
 
وفيما يتعلق بالقيمة القانونية للقرار الأميركي اوضح النقاش: "ليس له أي قيمة قانونية، وله قيمة إجرائية أخطر من قانونية، لأنَّ القانون لا ينفذ و لكن القيمة الإجرائية بما تعنيه تهدد كل الشركات التي يمكن أن تتعاملَ مع الحرس أما تجارياً أو سياسياً  أو أمنياً  أو تفاعلياً على أنَّها تعاملَت مع منظمة إرهابية"، مضيفاً :" وبالتالي يسلطون السيف على رأس كل هؤلاء متى أرادوا أن يوقعوا عليهم عقوبات أو يأخذوا لهم إجراءات قانونية".
 
وعن تحمل المنطقة للسياسة الأميركية تابع منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الإستراتيجية:"إن السياسة الأمريكية هي التي أدَّت إلى ظهور الإرهاب في المنطقة، وإلى تدمير المنطقة و بالتالي المنطقة دفعَت أثمان غالية جداً من البشر و الحجر و المال و الإقتصاد والتنمية و الحضارة".
 
كما شدد النقاش على ان محور المقاومة عليه "أن يظهر بموقف سياسي موحد، هو  ان القرار الاميركي يستهدف شعوب المنطقة"، مقترحاً "عقد جبهة، أو إقامة مؤتمر وإصدار بيان مشترك"، ومضيفاً:"القيام بخطوة موحدة  تقول كفى للولايات المتحدة أنتِ خراباً في المنطقة، و لقد جاءَ أوان الرد عليك بشكل جماعي تحت عنوان " حرب التحرير الشعبية لتحرير المنطقة من الهيمنة الأمريكية".
 
واشار في هذا المجال الى ان "هذه ليست خرافة، هذه حقيقة. نحن مازلنا نعاني من الهيمنة الأمريكية منذ سنوات على المنطقة ليس فقط بالسياسة و الإقتصاد، بل بحرب تدمِّر، تقصف، تقتل، تأخذ قرارات، تخرِّب البلدان".
 
و شدد النقاش على انه:" آن الأوان بأن نأخذ قرارات عملية، لكي تشعر أميركا  بأنَّ المنطقة تلتهب تحت أقدامها".
 
اما عن علاقة الانتخابات في الكيان الاسرائيلي بتصنيف الحرس الثوري بالارهابي، قال النقاش:" لا شك، أنَّ أكثر القرارات التي أُخذت مؤخراً بضم الجولان، ومن تصنيف الحرس الثوري جاءَت بتوقيت تساعد نتنياهو"، موضحاً :" ولكن هذا لا يصغّر من الخطورات وأهميتها".
 
كما دعا الخبير الاستراتيجي في هذا المجال الى "تحويل هذه القرارات إلى فرصة، فالولايات المتحدة تتصرف تصرفات غبية، لا يكفي بأن نصفها بأنّها غبية"، مضيفاً:"نبني عليها برنامج أعمال ونقول:لقد جئتِ إلى المعركة أهلاً و سهلاًسنردُّ عليك بشكل سليم".
 
أكد الخبير الاستراتيجي أن "تصنيف الحرس لا يقدّم و لا يؤخر"، موضحاً "لأنَّ بالأساس كل إيران مصنفة ارهابية، البنوك والشركات و الإستثمار حتى الهلال الأحمر الإيراني منعَ من تسلم مساعدات إنسانية، فالحرس هو جزء من إيران كلياً".
 
فيما يتعلق بالرد الايراني على هذا القرار اجاب النقاش ان التضامن الشعبي هو الذي افشل جزءاً من الاهداف، منوهاً الى وقفة الشعب  مع خطاب الرئيس الايراني حسن روحاني في مجلس الشورى الاسلامي. 
 
واضاف بأن الرد الثاني سيكون  بمزيد من التحالف مع محور المقاومة و تنشيط قوى المقاومة في المنطقة من أجل ألا تحقق  أمريكا أهدافها. 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني