تاريخ النشر۸ نيسان ۲۰۱۹ ساعة ۷:۲۷
رقم : 413273
رئيس البرلمان الايراني

لاريجاني: السلوك الاميركي المتناقض والصلف يهدد الامن والسلام الدوليين

تنا
اكد رئيس البرلمان الايراني، علي لاريجاني، ان السلوك الاميركي المتناقض والصلف يعرض الامن والسلام الدوليين للخطر.
لاريجاني: السلوك الاميركي المتناقض والصلف يهدد الامن والسلام الدوليين
واكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي،علي لاريجاني، في كلمة القاها الاحد في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي (IPU) في الدوحة، ان مواقف الادارة الاميركية مع روسيا فيما يخص الاتفاقية الصاروخية، ومع الصين والدول الاوروبية في القضايا الاقتصادية، ومع العالم في الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ والبيئة، والاتفاق النووي، والتصرفات المتناقضة والمنافقة في مكافحة الارهاب، واجراءات واشنطن الوقحة تجاه القدس الشريف وفلسطين المحتلة، ادت الى ارباك جميع منظومات السلام والامن.

واضاف لاريجاني انه 'لا يتحقق اي سلام من دون الامن، ولا أمن من دون السلام، ولا سلام وأمن مستديمين من دون سيادة القانون.

واكد ان سيادة القانون هي العمود الاساس والضرورة الملحة لاستمرار حياة المجتمع الدولي، وضمان المصالح المشتركة لجميع الشعوب، موضحا ان هذه المفاهيم الثلاثة ( السلام والامن والقانون) الهامة والفاعلة في نفس الوقت، علاقات متشابكة ومترابطة مع بعضها البعض، كما انها تشكل الغاية الرئيسية لتأسيس الامم المتحدة والمنظمات الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان والميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية و القرارات والمعاهدات الدولية المختلفة.

واردف قائلا:  من الناحية الاخرى، فان التغيير المضطرد للمجتمع الدولي والعلاقات القائمة في اطاره ادت الى تغيير طبيعة وعوامل التهديد لهذه المفاهيم الثلاثة الهامة واتساع نطاق شمولية هذه التهديدات ومصاديقها وفي نفس الوقت، بدأت تتبلور آفاق جديدة للحفاظ على هذا الميثاق الدولي ودعمه.

واشار لاريجاني الى التحديات التي تواجه سيادة القانون والسلام والامن ، والمتمثلة في الجرائم المنظمة، والارهاب الدولي وتهريب المخدرات والبشر، والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والقوانين الانسانية، والتطهير العرقي وخاصة في القدس وفلسطين المحتلة ، وفرض اجواء امنية، واشاعة سياس الخوف والغضب، وايجاد قلق مصطنع ، والأهم من ذلك ، السياسات الأحادية والأنانية والتوسعية لبعض البلدان، وفرض عقوبات أحادية الجانب وفرض تعريفة تجارية على منتجات البلدان المصدرة ، واعتماد مواقف واجراءات منافقة وتمييزية ومزدوجة على الساحة الدولية.

وانتقد رئيس البرلمان الايراني اعلان الرئيس الاميركي الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان السوري المحتل، مضيفا: والمؤسف جدا هو نوع مواجهة النظام الأميركي لحادثة السيول في ايران ، الأمر الذي حال دون قيام الدول الاخرى والصليب الاحمر الدولي بتقديم المساعدات الى الهلال الاحمر الايراني، وان هذا السلوك المتهور لوزير الخارجية الاميركي يتناقض مع جميع الشعارات المزيفة التي يرفعها النظام الاميركي.
/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني