تاريخ النشر۲۲ آذار ۲۰۱۹ ساعة ۲۲:۲۵
رقم : 410280
الاحتلال يستهدف طواقم الصحفيين والمسعفين

"المسيرات خيارنا" في غزة.. شهيدان و مئات الإصابات بالرصاص والقنابل الغازية

تنا
أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، مساء اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي وقنابله الغازية، جراء قمعه للمتظاهرين السلميين شرقي قطاع غزة.
"المسيرات خيارنا" في غزة.. شهيدان و مئات الإصابات بالرصاص والقنابل الغازية
وأعلنت وزارة الصحة الفسطينية في بيان إصابة 5 مواطنين برصاص الاحتلال، إضافة لاستهداف مركز للنقاط والطبية وسيارات الاسعاف شرق قطاع غزة واصابة عدد من الطواقم الطبية بالاختناق الشديد شرق البريج وتضرر سيارة اسعاف شرق غزة.

كما أصيب مئات الفلسطينيين جراء القنابل الغازية، حيث شهدت مسيرات العودة هذا الاسبوع مشاركة واسعة في الفعاليات.
وبدأت الجماهير الفلسطينية، عصر اليوم، بالتوافد لمخيمات العودة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات جمعة "المسيرات خيارنا".

وافادت مصادر ميدانية أن قوات الاحتلال استهدفت المتظاهرين بالرصاص وقنابل الغاز، فور وصولهم إلى أماكن التظاهر، في واصل الشبان إرسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة.

ودعت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة"، في بيان لها، أهالي قطاع غزة إلى أوسع مشاركة جماهيرية في فعاليات اليوم التي تحمل اسم "المسيرات خيارنا".

وأهابت الهيئة بالفلسطينيين إظهار الصورة الوحدوية في مواجهة الاحتلال الذي يحاول استغلال أي تباينات داخلية للاستمرار في عدوانه وتمرير مخططاته ومؤامراته.

وأكدت ضرورة الحفاظ على سلامة المشاركين في المسيرات وتصفير الخسائر والإصابات، والحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي لجميع فعاليات المسيرات في هذه الجمعة الـ 51.

ودعت الهيئة لرفع صور الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا خلال الاعتداءات الصهيونية في رام الله ونابلس وبيت لحم.
كما دعت لإعلاء الصوت الوطني الداعم والمساند للأسرى الذين يتعرضون لهجمة بشعة يقودها الاٍرهابي المتطرف "جلعاد أردان".
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 271 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني