تاريخ النشر۱۳ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۱۴:۰۸
رقم : 402093
خلال مراسم تكريم الشهيد "فتحي الشقاقي"،

المقاومة الفلسطينية يمكنها ان تنقذ العالم الإسلامي من شر الاستعمار

تنا
أوضح رئيس مركز المجمع العالمي للصحوة الإسلامية "حسين أكبري"، أن أميركا اليوم وصلت إلى مكان اجبرها على مغادرة المنطقة كما أن المقاومة الفلسطينة وصلت إلى حد يمكنها ان تنقذ العالم الإسلامي من شر الاستعمار.
المقاومة الفلسطينية يمكنها ان تنقذ العالم الإسلامي من شر الاستعمار
نوه رئيس مركز المجمع العالمي للصحوة الإسلامية " حسين أكبري"  خلال مراسم تكريم الشهيد "فتحي الشقاقي"، إلى أن القضية الفلسطينية تعتبر من أهم قضايا العالم الإسلامي، مضيفا أن اولئك الذين اجبروا فلسطين على بناء علاقات مع الكيان الصهيوني، بوجود المقاومة ليس فقط لن يصلوا إلى نتيجة بل اليوم الكيان الصهيوني في ظل ظروف تجر به إلى الزوال.

وأضاف بعد مضي قرن نشهد انه ليس فقط لم يحصل العدو على أي انجاز وانما المقاومة جعلت من القبة الحديدية للكيان الصهيوني بلا تأثير.

وتابع اكبري أن اليوم اصبحت المقاومة على جدول اعمال مؤتمر اوسلو ولكن المهم ان جبهة المقاومة تحولت إلى جبهة عالمية ويبنغي القول أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا.
ونوه إلى أن أميركا اليوم وصلت إلى مكان اجبرها على مغادرة المنطقة كما أن المقاومة الفلسطينة وصلت إلى حد يمكنها ان تنقذ العالم الإسلامي من شر الإستعمار. 
وختم قائلا انه حضور بعض رؤساء الدول الإسلامية في مؤتمر اوسلو إلى جانب المجرم بنيامين نتنياهو،  شيء مؤسف ومدعاة للخجل.

الجدير بالذكر :  برعایة المؤتمر العالمی لقادة المقاومة الشهداء، انطلقت اليوم الاربعاء مراسم إحیاء ذکری استشهاد مؤسس حرکة الجهاد الإسلامی،«فتحی الشقاقی»، فی العاصمة الإیرانیة طهران.
 
ان هذه المراسم تقام فی صالة اجتماعات رابطة الاعلام الإسلامی، بحضور امین عام المجمع العالمی للصحوة الإسلامیة، علی اکبر ولایتی، و عضو المکتب السیاسی لحرکة الجهاد الإسلامی خالد البطش، وعضو المکتب السیاسی لحرکة حماس، اسامة حمدان، بالاضافة إلی عدد من الشخصیات السیاسیة والإعلامیة المحلیة والأجنبیة.
/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني