تاريخ النشر۱۳ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۱۲:۰۸
رقم : 402022
عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين

الهندي : لا نوقع على وثيقة تعيد إنتاج المفاوضات الفلسطينية مع إسرائيل

تنا
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين محمد الهندي، الثلاثاء، إن حركته رفضت التوقيع على بيان الفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة الروسية موسكو.
الهندي : لا  نوقع على وثيقة تعيد إنتاج المفاوضات الفلسطينية مع إسرائيل
وأوضح الهندي في لقاء مع قناة الميادين الفضائية أنَّ الجهاد الإسلامي رفضت التوقيع على مسودة بيان موسكو لاحتواء البيان على بندين، الأول هو اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا، دون ربط ذلك بإعادة بنائها وتطويرها وفق اتفاق القاهرة 2005، والثاني متعلق بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها شرق القدس.
وقال: "إن انجاز المصالحة الفلسطينية يجب أن يكون على أسس واضحة، وأن تقوم المصالحة على أساس بناء استراتيجية وطنية صالحة لإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل التحديات التي تحدق بالقضية الفلسطينية"، مضيفاً "الجهاد الإسلامي يهمها وحدة شعبنا الفلسطيني وسعت وستسعى لبذل جهود في إنهاء الانقسام، لكن الوحدة التي نريد ليس على  حكومة أو وما إلى ذلك، لأن المدخل الحقيقي للمصالحة الفلسطينية هي إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية التي يمكن الرجوع إليها لحظة الاختلاف لاسيما في ظل البرامج السياسية المختلفة بين القوى والفصائل الفلسطينية".

وتابع: إنجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام يتطلب بناء استراتيجية وطنية وحوار وطني شامل وليكن في القاهرة، ولا بد أن يكون الحوار الوطني والمدخل الحقيقي للمصالحة ليس الهدف الانتخابات أو الحكومة أو المحاصصة، وإنما على أساس إعادة بناء المنظمة.

وأشار إلى أنَّ الجهاد الإسلامي لا يمكنها أن توقع على وثيقة تعيد إنتاج المفاوضات الفلسطينية مع إسرائيل، لاسيما أن المفاوضات أثبتت فشلها الكبير، بشهادة أصحاب مشروع أوسلو، فلماذا نعيد إنتاج المفاوضات وهذا الطريق الفاشل مرة أخرى ونبيع الوهم لشعبنا الفلسطينية مرة أخرى، قائلاً "السلطة قدمت الكثير من أجل حل الدولتين بينما إسرائيل التي تسعى لكسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الأرض لم تقدم أي شيء ولا ترغب بحل الدولتين فلماذا نلزم نحن أنفسنا في حل الدولتين".

وبين ان الجهاد الإسلامي تتطلع لترجمة اتفاقات المصالحة الموقعة في القاهرة على الأرض، وإعادة الأمل للفلسطينيين، وتعزيز صمودهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والتصدي لصفقة القرن.
وأشار الهندي إلى "أن عدم التوقيع على مسودة بيان موسكو عدم رغبة الجهاد الإسلامي يأتي في سياق عدم رغبة الجهاد الإسلامي في ان يبقى شعبنا يدور في نفس الحلقة من أوهام المفاوضات فيما يستمر الاحتلال في سلب الأرض"، قائلاً "هناك عمليات تهويد كبيرة تجري في القدس والحديث عن اقامة دولة وهم".

وقال: "لا يمكن أن نبيع الوهم على شعبنا، شعبنا الفلسطيني يريد من الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ان تتحدث عن الاستيطان الإسرائيلي والقتل والتدمير والخراب والتدمير ولا يريد العودة الى المفاوضات التي انتجت الضياع لشعبنا الفلسطيني".

/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني