تاريخ النشر۱۲ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۷:۳۴
رقم : 401746
خلال مؤتمر صحفی مشترك مع نظیره اللبنانی؛

ظریف : التعاون بین ایران ولبنان لن یضرّ احدا

تنا
قال وزیر الخارجیة 'محمد جواد ظریف' ان التعاون بین ایران ولبنان لن یعود بالضرر الى ای احد وانما ینتفع منه الجمیع ولا سیما شعبا البلدین.
ظریف : التعاون بین ایران ولبنان لن یضرّ احدا
شارك وزیر الخارجیة الایرانی عصر  الاثنین فی مؤتمر صحفی مشترك مع نظیره اللبنانی 'جبران باسیل' فی بیروت.
وهنأ ظریف لبنان حكومة وشعبا بمناسبة تشكیل الحكومة الجدیدة فی هذا البلد؛ معربا عن امله بان تصب هذه الخطوة فی تنمیة وازدهار الشعب اللبنانی.

ونوّه وزیر الخارجیة الایرانی بعزیمة وارادة الشعب الایرانی على التعاون مع لبنان ودعم هذا البلد؛ قائلا ان الشعب الایرانی فخور لكونه وقف دوما ولا یزال الي جانب الشعب اللبنانی.

وردا على سؤال حول احتمال المساعدات العسكریة الایرانیة الي لبنان، صرح وزیر الخارجیة الایرانی : نحن مستعدون لمدّ ید التعاون الى الاصدقاء اللبنانیین فی جمیع المجالات التی یرونها مناسبا.

وفیما اشار الى ان احد مجالات التعاون الثنائی یكمن فی الجانب الاقتصادی؛ بیّن ظریف ان القطاعین العام والخاص فی كلا البلدین لدیهما استعداد جید لاقامة تعاون اقتصادی واسع النطاق.
واشار وزیر الخارجیة الایرانی الى الزیارة الاخیرة للوفد الاقتصادی الایرانی الى كل من العراق وسوریا؛ مصرحا ان ' ایران على اتم الاستعداد لتبعث وفدا اقتصادیا الي لبنان من اجل تطویر التعاون الثنائی او ان تستضیف طهران وفدا مماثلا من لبنان'.

واردف، ان ایران لن تتدخل فی شؤون لبنان؛ مؤكدا ان الشعب والمسؤولین فی هذا البلد یتمتعان بالقوة والحكمة لحل مشاكلهم.

ورأى وزیر الخارجیة الایرانی ان احتلال الكیان الصهیونی یشكل المعضلة الرئیسیة والخطیرة فی المنطقة؛ قائلا : ینبغی لنا بان لا نسمح للآخرین من خلال افتعالهم تهدیدات مصطعنة، ان یهمّشوا هذا الخطر الرئیسی.

وفی معرض الاشارة الى مباحثاته مع نظیره اللبنانی حول التطورات فی سوریا، قال ظریف : لقد اجرینا محادثات ممیزة حول سوریا والجهود الهادفة الي العثور علي حل سیاسی فی اطار مفاوضات استانا وسوتشی.
واضاف وزیر الخارجیة : نحن نعتقد بان تتاح للشعب السوری الفرصة فی اختیار الحل بنفسه، وان یقتصر الاجانب على تیسیر هذه العملیة دون التدخل فی تقریر مصیر هذا الشعب.
ورأى أن أی حل سیاسی للأزمة فی سوریا ینبغی أن یتضمن ضرورة خروج كل القوات العسكریة التی دخلت دون إذن من الحكومة، وان یتم فیه احترام سیادة وسلامة الاراضی السوریة.

وتابع، كما یضمن عودة امنة وكریمة للنازحین السوریین الي بلادهم، بوصفها احدى المحاور الرئسیة لحل المشاكل فی سوریا.

علما ان وزیر الخارجیة الایرانی وصل الاحد الى لبنان، فی زیارة رسمیة تستغرق یومین؛ وقد التقى  برئیس الجمهوریة 'میشال عون' ونظیره اللبنانی 'جبران باسیل'، كما التقی برئیس الحكومة فی هذا البلد 'سعد الحریری'.

/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني