تاريخ النشر۱۱ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۱۷:۰۹
رقم : 401706

مسيرات الثورة تعرض جريمة الوهابية في المدينة المنورة

تنا
عرض المتظاهرون المشاركون في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في طهران صورا للطفل السعودي ، زكريا جابر ، الذي ذبح على يد وهابي تكفيري تخرج من المدرسة الوهابية للنظام السعودي الحاقد على كل المذاهب الاسلامية ، ليذكّروا العام والمنظمات الحقوقية العالمية بهذه الجريمة البشعة .
مسيرات الثورة تعرض جريمة الوهابية في المدينة المنورة
ورفع المحتفون بمسيرات الثورة صورة تعبر عن الفاجعة الكبيرة التي المت بالعالم الاسلامي نتيجة استهداف الطفولة على يد قوى التكفير التي لاتعرف للطفولة والبراءة اية معنى.

وقد تواصلت ردود الافعال المنددة بجريمة ذبح الطفل زكريا جابر في المدينة المنورة على يد ارهابي وهابي.

وقالت رابطة مدرسي الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة في ايران، ان هذه الجريمة المروعة التي ارتكبها احد اتباع الفرقة الوهابية الضالة بذبح طفل امام انظار والدته في المدينة المنورة، تشكل جانبا من استنباطات هذه الفرقة المنحرفة عن الاسلام.

و في تفاصيل ذبح الطفل الشهيد زكريا الجابر، وقعت الجريمة في طريق سلطان بن عبدالعزيز حيث استأجرت ام الطفل زكريا من اهالي محافظة الاحساء في المنطقة الشرقية سيارة للذهاب لزيارة مرقد النبي محمد (ص) وعندما صعدت قالت " بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الله ، اللهم صل على محمد واله" فألتفت اليها السائق متسائلا هل انتي "شيعية فأجابت نعم فإستشاط غضبا. فاوقف السائق بعد فترة وجيزة السيارة بالقرب من احد المقاهي واخذ الطفل من امه بالقوة فيما استنجدت الام بالحضور والمارة وسط صرخات وعويل الا ان احدا لم ينجدها، وكسر ذلك المجرم لوحا زجاجيا ونحر الطفل من الخلف ونحره والام تعرضت للاغماء من هول الصدمة.



وكما كان متوقع وبسبب كشف هذه الفضيحة والجريمة اللانسانية وبسبب ردود الافعال المنددة بهذا العمل الارهابي البشع ، فقد بررت السلطات السعودية هذه الجريمة بان الذي ارتكب هذا العمل الوحشي مختل عقليا ، متناسية بان الجاني سائق سيارة اجرة وحائز على اجازة سياقة الامر الذي يتناقض مع هذه الادعاءات المتكررة . 

واذا قبلنا هذا الادعاء فهل باقي اللذين كانوا حاضرين في هذا المشهد حينما ارتكبت الجريمة ، كذلك مختلين عقلياً ؟ ما هذه التبريرات الفارغة والبعيدة كل البعد عن المنطق تتمسك بها السلطات السعودية كلما قام وهابي متعصب تكفيري بارتكابه جريمة كهذه ، بانه مريض نفسي او مختل عقلياً .   

ووقعت هذه الجريمة البشعة في ظل صمت مطبق من قبل منظمات حقوق الانسان والحكومات الاسلامية وحتى بعض المراكز الدينية كالازهر وسائر المراكز الدينية في مختلف الدول العربية والاسلامية .

 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني