تاريخ النشر۱۱ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۱۰:۴۹
رقم : 401671
الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية

ملتقى عن دور الدين في انتصار الثورة الاسلامية في لندن

تنا
بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية استضاف المركز الاسلامي في بريطانيا ندوة اقيمت بهدف دراسة تاثير الثورة الايرانية علي العالم المعاصر حيث اشار عدد من المشاركين فيها الى الجذور التاريخية للثورة وانجازاتها السياسية والعلمية والثقافية علي مرّ اربعين عاما من عمرها.
ملتقى عن دور الدين في انتصار الثورة الاسلامية  في لندن
وتحدّث خلالها المشاركون عبر طاولات مستديرة عن دور الدين في انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979 مؤكدين على أنّ الإمام الخميني (ره) هو الذي أطاح بالنظام الملكي الظالم انطلاقا من التعاليم الإلهية والدعم الشعبي.

و وصف ظفر عباس الرئيس السابق لمجلس علماء شيعة اوروبا، الإمام الخميني (ره) بأنه رجلّ كرّس كل حياته في سبيل إطاعة الأوامر الإلهية.

من جانبه اعتبر محمد حيدر المحلل والباحث السياسي: الحرب المفروضة علي ايران بأنها حدث فاق نطاق الحرب الاعتيادية وكانت في الحقيقة مواجهة عالمية ضد ايران وثورتها الاسلامية.
وأشار الي حظر المفروض على ايران بهدف إركاع النظام الايراني الذي إستطاع بالإكتفاء على طاقاته الداخلية تحقيق انجازات على مختلف الاصعدة العلمية والسياسية والثقافية الي جانب نيل الاستقلال مشيداً بإحراز ايران رتبة 22عالمياً والرتبة الثانية إقليمياً في المجال العلمي.
ولفت الى استهداف مدمرة امريكية طائرة الركاب الايرانية في عام 1988 دون تحمُّل مسؤولية الحادث بل حاولت التغطية عليه من خلال دفع 300 مليون دولار في حين فرضت غرامة مالية علي ليبيا قدرها 50 مليار دولار في حادث تفجير طائرة لوكربي.
وأكّد حيدر على ضرورة تقييم أداء الثورة الاسلامية على اساس الحقيقة وبعيدا عن دعايات الغرب السلبية .

وفي السياق ، أشار رئيس المركز الاسلامي في بريطانيا 'محمد سعيد بهمن بور' الي انسحاب واشنطن من الإتفاق النووي ومواصلة حظرها علي ايران معتبراً إطلاق اروبا الآلية المالية المستقلة عن الدولار بأنه جاء في اطار مساعي اروبا للتعويض عن الحظر الامريكي ضد ايران.

يذكر ان السفير الايراني لدى لندن 'حميد بعيدي نجاد' حضر هذه الندوة التي اُقيمت مساء  الأحد في المركز الاسلامي في لندن بمشاركة شخصيات سياسية ودينية وأصحاب رأي ومفكرين وباحثين هناك.

/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني