تاريخ النشر۱۰ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۱۹:۱۶
رقم : 401570

المرجع كلبايكاني ينتقد الصمت الدولي والاسلامي تجاه ذبح الطفل في السعودية

تنا
انتقد آية الله لطف الله صافي كلبايكاني احد مراجع الدين في مدينة قم ، صمت المحافل الدولية وحكام الدول الاسلامية وخاصة السلطات السعودية تجاه الجريمة البشعة التي ارتكبها احد اللذين تربوا في المدرسة الوهابية التكفيرية ، بذبح طفلا لا يتجاوز الستة اعوام بسبب انتمائه للطائفة الشيعية .
المرجع الديني صافي كلبايكاني
المرجع الديني صافي كلبايكاني
وجاء في بيان اصدره المرجع آية الله صافي كلبايكاني: لقد تلقينا ببالغ الاسف النبأ المؤلم والمحزن جدا باستشهاد الطفل البريء والمظلوم "زكريا" العزيز في مهبط الوحي الالهي مدينة النبي (ص).

واعتبر المرجع كلبايكاني ان مرتكب هذه الجريمة الوحشية يحمل افكارا لا صلة لها بالاسلام وان هذه الافكار "الوهابية" تروّج لعقود في ارض الوحي ارض الحرمين الشريفين ومركز نزول القران الكريم وانها بعيدة كل البعد عن القيم الانسانية .

ووصف التكفيريين بان قلوبهم اقسى من الحيوانات وليس لديهم ذرة من الرحمة والشفقة ، منتقدا بشدة صمت المحافل الدولية والدول الاسلامية وخاصة الحكومة السعودية على هذه الجريمة الوحشية معتبرا ان صمتها دليل على تأييدها على هذه الجريمة البشعة . 

وفي ختام بيانه قدّم المرجع الديني الايراني تعازيه لعائلة الطفل الشهيد "زكريا" المفجوعين ولمحبي اهل البيت عليهم السلام مضيفا " نبتهل الى الباري تعالى بان يمنّ على الشهيد الصبر الجميل والاجر الجزيل ازاء هذه المصيبة الكبرى وان يعاقب الظلمة والجائرين جزاء ما يقترفون من جرائم وينتقم للمظلومين منهم "وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون".

يذكر ان وهابيا متعصبا في العقد الرابع من العمر ارتكب جريمة مروعة بذبحه طفلا يبلغ من العمر 6 أعوام امام اعين والدته في المدينة المنورة ، لا لسبب الا لانه منتمي للطائفة الشيعية .

وفي تفاصيل ذبح الطفل الشهيد زكريا الجابر، ذكرت مصادر محلية ان الجريمة وقعت في طريق سلطان بن عبدالعزيز حيث استأجرت ام الطفل زكريا من اهالي محافظة الاحساء في المنطقة الشرقية سيارة للذهاب لزيارة مرقد النبي محمد (ص) وعندما صعدت قالت " بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الله ، اللهم صل على محمد واله" فألتفت اليها السائق متسائلا "هل انتِ شيعية" فأجابت "نعم" فإستشاط غضبا واوقف بعد فترة وجيزة السيارة بالقرب من احد المقاهي واخذ الطفل من امه بالقوة فيما استنجدت الام بالحضور والمارة وسط صرخات وعويل الا ان احدا لم ينجدها، وكسر ذلك المجرم لوحا زجاجيا ونحر الطفل من الخلف فيما تعرضت الام للاغماء من هول الصدمة.
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني