تاريخ النشر۹ شباط ۲۰۱۹ ساعة ۲۰:۵۷
رقم : 401430

ماذا قال الشيخ الذي ادى صلاة الميت على" الطفل الشيعي المذبوح على يد الوهابية ؟

تنا
قارن الشیخ الشیعی الذي اقام صلاة الميت على الطفل المذبوح في المدينة المنورة على يد المرسة الوهابية ، قارنه بالطفل الرضيع للامام الحسين عليه السلام والذي اصيب بنحره على يد عوامل الحاكم يزيد الذي تعتبره المدرسة الوهابيةى امير المؤمنين .
ماذا قال الشيخ الذي ادى صلاة الميت على" الطفل الشيعي المذبوح على يد الوهابية ؟
 فقد شهدت المدينة المنورة ليلة الخميس الماضي جريمة بشعة قام بها سائق سعودي اربعيني ، ووقعت الحادثة في طريق سلطان بن عبدالعزيز حيث استأجرت ام الطفل زكريا الجابر سيارة للذهاب لزيارة مرقد النبي محمد (ص) وعندما صعدت قالت بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الله ، اللهم صل على محمد واله فألتفت اليها السائق متسائلا هل انتي شيعية فأجابت  نعم فإستشاط غضبا.
 
اوقف السائق بعد فترة وجيزة السيارة بالقرب من احد المقاهي واخذ الطفل من امه بالقوة واستنجدت الام بالحضور والمارة وسط صرخات وعويل الا ان احدا لم ينجدها، وكسر ذلك المجرم لوح زجاجي ونحر الطفل الذي لايتجاوز عمره 6 او 7 سنوات من الخلف وفاض الطفل بدمه وانهارت الام بشكل هستيري.

نشر فيديو لشيخ شيعي وهو يصلي على الطفل الفقيد ويتحدث عن مظلوميته مقارناً بين ما حصل معه وما حصل مع الطفل الرضيع للامام الحسين عليه السلام.

وهذه الجريمة هي نتيجة للفكر الوهابي التكفريي المتعصب الذي يتم الترويج له في الكتب الدراسية في السعودية وكذلك على المنابر في المساجد وكذا في الاعلام، وكذا السياسات الحكومية التي تتبعه وتعتبر الشيعة هم مواطنين من الدرجة الثانية ولايتعامل معهم على اساس انهم مسلمون.

ووقعت هذه الجريمة البشعة في ظل تجاهل تام من قبل منظمات حقوق الانسان التي لم تسلط الضوء عليها، وحتى لم تندد بها على اقل تقدير.

في وقت قامت الدنيا ولم تقعد فيه على قتل وتقطيع الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلادة في اسطنبول بتركيا والتمثيل بجثته، حيث يرى مراقبون ان جريمة ذبح الطفل زكريا لا تقل اهمية عن قتل خاشقجي .
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني