تاريخ النشر۱۷ نيسان ۲۰۱۸ ساعة ۱۹:۲۹
رقم : 325187

هل ستحل قوات عربية محل القوات الامريكية في سوريا؟

تنا
كشفت صحيفة "وال ستريت جورنال" الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تنوي إحلال قوة عسكرية قوامها من بعض الدول العربية مكان القوات الامريكية المنتشرة في سوريا لبسط الامن والاستقرار في شمال سوريا.
هل ستحل قوات عربية محل القوات الامريكية في سوريا؟
وذكرت الصحيفة، أن "الإدارة الأمريكية طلبت من الإمارات والسعودية وقطر المساهمة بمليارات الدولارات، وإرسال قواتها إلى سوريا لإعادة الاستقرار ولاسيما في المناطق الشمالية".

كما لفتت إلى أن "مستشار الأمن القومي جون بولتون اتصل بمسؤولين مصريين وطرح عليهم المبادرة.

وأشارت إلى أن "مبادرة واشنطن لتشكيل قوة عربية "جذبت انتباه" مؤسس الشركة الأمنية الخاصة "بلاك ووتر"، الذي قال إن مسؤولين من الدول العربية بحثوا معه مؤخرا تشكيل قوة عربية تنتشر في سوريا، وأنه ينتظر الخطوات التي سيتخذها دونالد ترامب في هذا الاتجاه.

وأوضحت ان "مسؤولون عسكريون صرحو سيكون من الصعب إقناع الدول العربية بإرسال قواتها إلى سوريا إذا كانت الولايات المتحدة تريد سحب قواتها بالكامل".

وأضافت الصحيفة أن المسألة المشار إليها برزت على بساط البحث عقب العدوان الثلاثي على سوريا، مشيرة إلى جملة للرئيس ترامب خلال إعلانه عن بدء العدوان "طلبنا من شركائنا التحلي بقدر أكبر من المسؤولية لتوفير الأمن في حديقتهم الخلفية، ومن ضمنها تخصيص موارد مالية كبيرة".

وفي هذا السياق، قال المسؤولون الأميركيون للصحيفة إنّ إدارة ترامب توجهت أيضاً لقطر والسعودية والإمارات لتتحمل الكلفة المالية لتلك الخطة قيد الإعداد، مشيرة إلى أنه نظراً لانخراط الأخيرتين في الحرب على اليمن فقد تمّ استثناء هاتين الدولتين من المساهمة البشرية.

ومهمة القوة الإقليمية تقضي بالعمل مع المقاتلين المحليين من كرد وعرب والمدعومين من واشنطن لضمان عدم عودة داعش ومنع توسع القوات المدعومة من إيران، بحسب ما جاء في الصحيفة.

الباحث في معهد واشنطن تشارلز ليستر قال إن تجميع قوات عربية يعد تحدياً لواشنطن بسبب تورط السعودية والإمارات بالحرب في اليمن، وتردد مصر في الدفاع عن أرض لا تسيطر عليها الدولة السورية، فضلاً عن انشغالها بقتال الإرهابيين على أراضيها.
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني