تاريخ النشر۱۴ نيسان ۲۰۱۸ ساعة ۱۹:۱۹
رقم : 324642

أصداء العدوان على سوريا في كيان العدو "الإسرائيلي"

تنا-بيروت
أبرز ردات الفعل الإسرائيلية حول العدوان على سوريا.
أصداء العدوان على سوريا في كيان العدو "الإسرائيلي"
رئيس الدائرة السياسية والأمنية السابق في وزارة الحرب الإسرائيلية الجنرال إحتياط عاموس جلعاد لراديو "اسرائيل كان":
- الأمريكيين يخبروننا ولا ينسقون معنا في موضوع ضرباتهم في المنطقة.
- احتمالية تلقينا ضربة على خلفية ضرب سوريا منخفضة جدًا، لذلك لا داعي للشعور بالخوف أو القلق.
- إسرائيل في مسار تصادم ومواجهة مع إيران؛ فهم يريدون جبهة جديدة على "حدودنا" مع سوريا، ونحن لن نسمح بذلك.
 
قائد لواء "حرمون" السابق لراديو الجيش "الإسرائيلي":
- الصدى الإعلامي الكبير الذي رافق الضربة الأمريكية - الفرنسية - البريطانية لسوريا يقوي ويعزز مكانة الأسد.
- الضربة لن تغير الصورة الاستراتيجية في سوريا، والأمور ستستمر على ما كانت عليه.
- إتمام الضربة هو نوع تنظيف أو إراحة الضمير أو رفع العتب من الدول الغربية أنها لم تسكت عن الكيماوي.
- الضربة شكلت ضررًا محدودًا لمكانة روسيا في المنطقة.
- "إسرائيل" لم تنجح هذه المرة أيضًا في تجنيد حليفتها أمريكا لضرب أهداف إيرانية، أي ان "إسرائيل" ستبقى وحدها في مواجهة إيران.
- لا أرى تصعيدًا في الشمال حاليًا، فـ"إسرائيل" ليست في هذه اللعبة.
- قيام إيران بإبراز أضرارها وشهدائها في الـ T4 يؤكد احتمالية قيامها بالرد على "إسرائيل".
 
رئيس قسم الاستخبارات في "الموساد" سابقًا لراديو "إسرائيل كان":
- الضربة المحدودة على سوريا لا تعني تغيير قواعد اللعبة، وستعود الأمور كما كانت عليه في السابق.
- بوتين يفهم ما نفهمه نحن: مصلحته في استيعاب ما جرى، ثم المضي قدمًا.
 
إذاعة الجيش "الإسرائيلي":
- الضربة لم تكسر قواعد اللعبة في سوريا.
- من المحتمل أن صفقة عقدت بواسطة تركيا؛ تضرب أمريكا بشكل رمزي كما حصل، وروسيا تستوعب وتستمر في سوريا كما السابق.
- مصلحة الروس تقتضي أن يؤكدوا ويبرزوا خبر عدم تفعيل منظومات الدفاع الروسية في سوريا.
 
نائب رئيس "الموساد" السابق ران بن براك لإذاعة الجيش "الإسرائيلي":
- نحن الآن في مواجهة مباشرة مع إيران، التي حاولت تغيير قواعد اللعبة من خلال إرسال طائرة بدون طيار الشهر الماضي، فكان الرد "الاسرائيلي" ضرب معسكر T4 الذي خرجت منه الطائرة.
- ثلاثة احتمالات للرد الإيراني علينا: رد مباشر من إيران، رد مباشر عبر الفصائل التي تدعمها، رد على نمط ضرب سفارتنا بالأرجنتين.
 
نائب رئيس "الموساد" لإذاعة الجيش "الإسرائيلي":
- نحن كمن يسير على البيض في علاقتنا مع روسيا، هي ليست تحالف؛ بل تنسيق وتفاهم، ومهمتنا أن نبقيهم على الحياد بكل ما يتعلق بإيران.
- أردوغان يحاول التوفيق بين رؤيته لنفسه كالحامي في المنطقة، وبالتالي إدانة الكيماوي، وتأييد الضربة ضد الأسد، وبين الحفاظ على مصالحه ضد الانفصاليين الأكراد.
- تحالف أو تعاون أردوغان مع الإيرانيين ليس في مصلحتنا.
 
رئيس مركز "ديان" في جامعة تل أبيب إيال زيسر:
- الضربة ضد بشار الأسد متأخرة وأقل من اللازم، وهي رسالة رمزية لن تؤثر على وضع الرئيس الأسد.
- الرئيس الأسد لن يستوعب الرسالة، فالرد ضعيف ومحدود.
- فاجأنا استخدام الرئيس الأسد للكيماوي، رغم استمراره في الانتصار.
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني