تاريخ النشر۳ كانون الأول ۲۰۱۷ ساعة ۲۲:۴۸
رقم : 297094

مؤسسة المصطفى(ص) تكرم العلماء بمشاركة واسعة من العالم الإسلامي

تنا
أعلنت اللجنة الإعلامية لمؤسسة المصطفى(ص) عن إقامة الدورة الثانية لمنح جائزة المصطفى(ص) في العاصمة الإيرانية طهران.
مؤسسة المصطفى(ص) تكرم العلماء بمشاركة واسعة من العالم الإسلامي
وخلال حفل كبير ضم نخبة من الوجوه العلمية البارزة في العالم الإسلامي والباحثين والمهتمين بتقدم العلم والتكنولوجيا في المجتمعات الإسلامية تم الإعلان عن منح الجائزة في دورتها الثانية للعالمين الإسلاميين، البروفيسور الإيراني محمد أمين شكر اللهي عن اختراعه لرموز الرابتور التي تصحح الأخطاء في الاتصالات، والبروفيسور التركي إرول غلنبه عن إنجازه في نمذجة و تقييم عمل أنظمة الحواسيب.

وبدأ الاحتفال بكلمة للأمين العام للجنة التخطيط في مؤسسة المصطفى(ص) مهدي صفاري نيا أكد فيها أن جائزة المصطفى(ص) فعالية عالمية يجتمع فيها علماء بارزين من كافة دول العالم الإسلامي والعالم حيث تقوم مؤسسة المصطفى(ص) بدعوتهم ليشاركوا ويواكبوا هذه الحركة العظيمة، واعتبر أن المؤسسة أخذت على عاتقها مهمة نشر العلم والتشجيع عليه، وأصبحت تؤمن فرصة لتنمية الافكار العلمية والمساهمة من جميع العلماء ممن لديه أنشطة متميزة في تنمية العلم بمجالاته المختلفة.

وأوضح صفاري نيا أن المؤسسة تهدف بمنح الجائزة إلى جذب الأنظار نحو العلماء المسلمين ولتزيد من تدفق مياه العلم والإبداع عند العلماء في العالم الإسلامي وبالتالي المساعدة على حل المعضلات التي يواجهها.

وأشار صفاري نيا إلى أن مؤسسة وجائزة المصطفى(ص) جعلت رسالتها الإنسانية تطوير ودعم العلوم والعلماء وتهيئة الظروف المناسبة والأرضية الصالحة لتنمية العلم والإبداع في العالم الإسلامي، كما تقوم مؤسسة المصطفى(ص) بفعاليات علمية أخرى كمسابقة نور التي تسمى في كل دورة بإسم أحد العلماء المسلمين البارزين سواء علماء العصر الذهبي الإسلامي أم علماء هذا العصر كإبن الهيثم وجاكي يينغ والجزري التي ستقام السنة القادمة.

رئيس مجموعة العمل العلمي في مؤسسة المصطفى(ص) حسن ظهور أشاد أيضاً بدور المؤسسة في تشكيل شبكة علمية على مستوى العالم الإسلامي وذلك من خلال لمّ شمل هذا العدد الكبير من العلماء حيث تم إرسال الدعوات إلى 363 مؤسسة ومنظمة دولية في 51 بلداً و 1622 عالماً بارزاً في 28 بلداً، لإرسال أسماء المرشحين وأوضح أنه حتى بداية العام 2017 تم إرسال 241 أثر علمي إلى الأمانة العامة لجائزة المصطفى(ص) في المجالات الأربع التي تمنح عليها الجائزة.

وقدم ظهور شرحاً عن الخطوات المتبعة في مؤسسة المصطفى(ص) لإختيار الإنجاز العلمي والفائزين والتي تمر عبر سلسلة من الإجراءات العلمية وإجتياز لشروط خاصة كأن يكون الإختراع فريداً في أحد المجالات العلمية الحديثة المحددة مسبقاً أو تأثير الإنجاز العلمي الكبير في رقي ورفاه شعوب المنطقة والعالم.

البروفيسور رومين مورينزي رئيس الأكاديمية العالمية لتطوير العلوم وتنميتها في الدول النامية (تواس) شكر مؤسسة المصطفى(ص) لدعوته إلى مراسم التكريم وتقديم الجائزة معبراً عن فخره الكبير بإنجازات البروفيسورين الفائزين العلمية وتحقيقهم فائدة جمة للعالم في مجالاتهم العلمية، مشيراً إلى أهمية هذا الإحتفال العلمي الهام الذي تقيمه مؤسسة المصطفى(ص).

وفي كلمته قدم الفائز بجائزة المصطفى(ص) العالم التركي المسلم إرول غلنبه شرحاً عن مسيرته العلمية التي بدأها في تركيا وأوضح أنه وصل إلى مكانته اليوم من خلال بذل الجهود المتكررة رغم بعض الكبوات التي أوصلته بالإصرار إلى تقديم موديلات وطرق لتقييم وتحسين عمل الشبكات في الحواسيب مؤكداً أن الفشل المتكرر يتلوه النجاح.

وقال البروفيسور غلنبه أن علماء العصر الذهبي للعالم الإسلامي كمؤسس الجبر الخوارزمي كان مثاله الذي احتذى به ودعا إلى العمل بجد للعودة بالعالم الإسلامي إلى المكانة العلمية التي كان يتبوءها في ذلك العصر.

وشكرغلنبه مؤسسة المصطفى(ص) لتقديم هذه الجائزة العلمية باعتبارها إحدى المؤسسات الفريدة من نوعها في العالم الإسلامي التي تساهم بتقديم الجوائز العلمية للعلماء، كما قدم غلنبه شكره الجزيل لكل المهتمين والمساهمين بتطوير العلوم ووجه شكراً خاصاً للجنة التحكيم التي قيمت هذه الأبحاث وتمنى لهم التوفيق في الاستمرار بدعم العلماء والمجال العلمي.

بدوره كشف الفائز الآخر بجائزة المصطفى(ص) البروفيسور الإيراني محمد أمين شكر اللهي عن حبه للرياضيات منذ نعومة أظفاره الناجم عن دعم عائلته وقدم لمحة عن مسيرته العلمية وطريقة تعامله مع الأفكار المبتكرة والخلاقة والتي يحاول نشرها بين طلابه.

ووجه شكر اللهي الشكر لعائلته التي ساهم دعمها بوصوله إلى ابتكار وتصميم لغارتم رياضي أوصله إلى اختراع رموز الرابتور متمنياً أن تكون ذات فائدة كبيرة للعالم أجمع.

وقام البروفيسور عبد السلام المجالي ورئيس أكاديمية العلوم الطبية الإيرانية البروفيسور علي رضا مرندي و رئيس لجنة التخطيط لجائزة المصطفى (ص) سورنا ستاري بتقديم أوسمة المصطفى(ص) العالمي للعلوم والتكنولوجيا وشهادات التقدير ومبلغ الجائزة البالغ خمسمئة ألف دولار لكل من العالمين الفائزين في هذه الدورة من جائزة المصطفى(ص).

وأكد رئيس لجنة التخطيط لجائزة المصطفى(ص) سورنا ستاري على أهمية العلم ونشره في بلدان العالم الإسلامي مشيراً إلى المشاكل التي تتعرض لها المجتمعات الإسلامية بسبب الجهل وذكر بأن المسلمين وعلمائهم في عصرهم الذهبي لم يستخدموا العلم لاستعباد أحد بل كان نابعاً من عقيدتهم وإيمانهم بالمساواة والأخوة مؤكداً ضرورة الإتحاد مرة أخرى لإعادة بناء حضارة جديدة ونشر نظرية العلم والتكنولوجيا على مستوى العالم لتحقيق الرفاهية للبشرية.

وتخلل حفل تقديم جائزة المصطفى(ص) عروض مسرحية من التراث الإسلامي وعرض تقديمي بعنوان "يا مصطفى" باعتبار النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم اللغة المشتركة بين جميع دول العالم الإسلامي.

يذكر أنه ستقام يوم  الإثنين منافسات كنز العلمية في مجموعة من الجامعات في طهران والتي تقيمها مؤسسة المصطفى(ص).

/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني