تاريخ النشر۳۰ أيار ۲۰۱۷ ساعة ۱۰:۴۸
رقم : 269669

قاسمي: مواقف بعض الدول غير المدروسة ضد ايران ليست بالأمر الجديد

تنا
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أن مواقف بعض الدول غير المدروسة وتصريحاتها المعادية لايران غير جديدة وغير مقبولة.
قاسمي: مواقف بعض الدول غير المدروسة ضد ايران ليست بالأمر الجديد
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي  في مؤتمره الصحفيالاثنين إلى مواقف بعض الدول العربية الرجعية، مؤكداً إصرار ايران على الدفاع عن حقوق الشعب الايراني والاستمرار في سياسياتها كما مضى.

وفي تعليق على تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترمب المعادية لايران اعتبر قاسمي إن المواقف غير المدروسة لبعض الدولة ضد ايران ليست  أمراً جديداً مؤكداً إنها غير مقبولة، مضيفاً أن زيارة ترمب لدولة مصنعة للإرهاب والعنف في المنطقة تتنافى مع التصريحات المعادية لايران.

وتساءل المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية كيف يمكن لدولة انتهت لتوها من انتخابات عظيمة أن تكون مصنعة للإرهاب فيما تكون السعودية التي تؤكد المحاكم الامريكية تورطها في الإرهاب بريئة منه. 

واضاف أن "السعودية دعت عدد من الدول العربية والاسلامية الى مؤتمر الرياض، وحسب ما رصدناه من خلال اتصالات مع جهات دبلوماسية فإن الكثير من الدول لم تكن على علم بأن هذا المؤتمر سيصدر بيانا ختاميا، كما ان بعض الدول عارضت مضمون هذا البيان الختامي".

ووصف قاسمي، البيان الختامي لمؤتمر الرياض بأنه "بيان من طرف الدولة المستضيفة للمؤتمر"، موضحا سياسات بعض دول المنطقة لا تساعد على اقامة علاقات الصداقة والتعاون، واضاف: ما نلاحظه من مشاكل بين بعض دول المنطقة ناجم عن مؤتمر الرياض.

وحول ادعاء بعض وسائل الاعلام الغربية حول وجود قوات ايرانية في عملية تحرير الموصل من تنظيم داعش الارهابي، اوضح قاسمي: ان تواجد ايران في العراق هو تواجد استشاري، لان الحكومة العراقية لديها القدرات اللازمة بشكل كاف لمحاربة الارهابيين وطردهم من اراضي هذا البلد، كما ان تواجد ايران في سوريا هو بشكل استشاري، ونبذل قصارى جهدنا من اجل ايجاد مناخ مطلوب افضل في هذا البلد لتثبيت الهدنة، وكما اكدنا فان تواجد ايران في مدينة الموصل بالعراق هو في اطار تواجد مستشارين وليس عسكريين، وهذا الامر جاء بطلب رسمي من الحكومة العراقية لمساعدتها في محاربة الارهاب.  واكد قاسمي ان على الدول الثلاثة الراعية لمحادثات استانا حول الازمة السورية / ايران وروسيا وتركيا/ ، ايفاد عسكريين لمراقبة مناطق تخفيض التوتر في سوريا.

و من جانب اخر أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي عن أسفه لما تعرضت له سريلانكا من سيول وانهيارات طينية مقدماً التعازي لذوي الضحايا والشعب السريلانكي وحكومته.

 اشارالمتحدث باسم الخارجية الايرانية "بهرام قاسمي" قال في مؤتمره الصحفي الاسبوعي  الاثنين حول الاجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية حيال قيام قوات الامن البحرينية بمهاجمة منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم: ان علاقات ايران مع دول الجوار قائمة على اساس مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، ولكن ما شاهدناه بعد الاحداث الاخيرة في البحرين كان امرا مؤلما ويعد انتهاكا لحقوق الانسان، وللاسف فان اجراءات الحكومة البحرينية وقعت بعد مؤتمر الرياض الاخير، وعلى كل حال فان هذه الاجراءات مشبوهة.
واوضح قاسمي انه من الافضل لدول المنطقة اتخاذ اجراءات حكيمة لمعالجة مشاكلها الداخلية بعيدا عن توتير الاوضاع.
واعتبر ان نهج بعض الدول بتقديم الاموال لضمان أمنها بوائطة دول اجنبية، يعد خطرا يهدد المنطقة برمتها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: ان ما حدث في البحرين هي اعمال مشينة ، وهي من وجهة نظر طهران مدانة ومذمومة، وننصح الحكومة البحرينية مجددا بالتزام ضبط النفس واحترام عقائد وافكار الآخرين، والتخلي عن قمع مواطنيها.

واضاف: ان الحكومة البحرينية يجب ان تتعلم من التاريخ بان ربط مشكلاتها الداخلية بخارج الحدود وممارسة القمع ربما يؤدي الى حل مؤقت، ولكن اذا استمرت هذه الاجراءات فسينفجر الوضع بشكل عفوي.

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الجمهورية الاسلامية لا ترغب في ان تواجه دول الجوار مثل هذه المشاكل، وقال: ليس لدينا خيار سوى ان ننصح هؤلاء /دول الجوار/ بالتعامل برأفة مع شعوبها.
/110






 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني