تاريخ النشر2017 4 March ساعة 10:32
رقم : 261780

حرب كلامية بين برلين وانقرة

تنا
رفضت برلين مزاعم وزير الخارجية التركي، أن قوى داخل ألمانيا تعمل على منع القادة الأتراك من القيام بحملة هناك من أجل تصويت بالموافقة على استفتاء لزيادة صلاحيات الرئيس.
انجيلا ميركل ورجب اردوغان
انجيلا ميركل ورجب اردوغان
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو قد تحدث عن ذلك "التدخل"  بعد يوم من سحب السلطات المحلية في جنوب غرب ألمانيا، تصريحا لوزير العدل التركي بتنظيم تجمع سياسي للأتراك المقيمين في ألمانيا، متعللا بعدم كفاية المساحة، ما دفع الوزير بكير بوزداغ إلى إلغاء اجتماع مع نظيره الألماني احتجاجا، في الوقت الذي استدعت فيه تركيا السفير الألماني لتفسير الخطوة.

وقال مارتن شيفر، الناطق باسم الخارجية الألمانية، في مؤتمر صحفي في برلين إن الحكومة الألمانية "لا تأثير لها" على تصويت الخميس، مضيفا أن "القرار مرجعه قانون ولاية محلي ليس لنا فيه أي شأن".

واتهم وزير الخارجية التركي برلين أيضا بمعاملة تركيا كدولة من الدرجة الثانية.

واقترح شيفر أن على المسؤولين الأتراك التحدث إلى نظرائهم الألمان مباشرة، قائلا إنهم يجب أن "يوقفوا صب الزيت على النار".

النزاع حول حملات قادة تركيا يأتي وسط تدهور العلاقات الجيدة التي تربط بين برلين وأنقرة بشأن اعتقال تركيا دنيز يوجل، مراسل صحيفة "دي فيلت" اليومية الألمانية.

وألقي القبض على المواطن الذي يحمل الجنسيتين التركية والألمانية على خلفية الاتهامات بالدعاية الإرهابية والتحريض على الكراهية.

من جهة اخرى هاجم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان المانيا بشدة متهما سلطاتها بـ"ايواء ارهابيين" ومؤكدا ان الموقوف في بلاده هو انفصالي كردي و"جاسوس الماني" في الوقت نفسه.

وقال اردوغان في خطاب في اسطنبول انه "يجب محاكمة (السلطات الالمانية) لانها تساعد الارهابيين وتؤويهم"، منددا ايضا بالغاء تجمعات مؤيدة له في المانيا كان سيشارك فيها وزراء اتراك.
http://www.taghribnews.com/vdcdjf0xzyt0956.422y.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني