تاريخ النشر۶ أيلول ۲۰۱۰ ساعة ۱۲:۲۶
رقم : 25312

«حزب الله» وفضل الله: استهداف الشيعة في باكستان مؤشر لإيقاع الفتنة

الاعتداءات الإرهابية مؤشر خطير من مؤشرات السعي الأميركي الحثيث لإيقاع الفتنة بين المسلمين وتفتيت مواقفهم انتقاماً لهزائمها النكراء وتعويضاً لفشل احتلالاتها في أفغانستان والعراق وأماكن عدة في العالم .
باكستان
باكستان
وكالة انباء التقريب (تنا) :
دان «حزب الله» بشدة «جرائم التفجير المتكررة التي استهدفت وتستهدف المسلمين في باكستان، لا سيما الشيعة منهم، خصوصا التفجير الأخير في مدينة كويتا خلال إحياء مراسم «يوم القدس العالمي» والذي أدى إلى استشهاد العشرات من الأبرياء وجرح المئات منهم».
ورأى في بيان له أمس أن «هذه الاعتداءات الإرهابية مؤشر خطير من مؤشرات السعي الأميركي الحثيث لإيقاع الفتنة بين المسلمين وتفتيت مواقفهم انتقاماً لهزائمها النكراء وتعويضاً لفشل احتلالاتها في أفغانستان والعراق وأماكن عدة في العالم».
ودعا «المسلمين في باكستان والعالم إلى التنبه لأخطار التآمر الأميركي الاستكباري المستمر الذي يهدف إلى النيل من وحدتهم وقوّتهم ومواقفهم والتفافهم حول القضية الفلسطينية، ولاسيما القدس». وتقدم بالعزاء والمواساة من أهالي الشهداء آملا الشفاء العاجل للجرحى.
من جهته، رأى السيد علي فضل الله «أن هذا الهجوم الانتحاري هو أعلى مظهر من مظاهر الوحشية والعدوان، وصورة بشعة عن العمل السياسي والديني والعملي عند تلك الفئة البعيدة عن الإسلام»، مؤكدا أن «هناك خطة استكبارية خطيرة تهب رياحها السوداء على المنطقة العربية والإسلامية، لإشعال نيران الفتنة في أكثر من بلد إسلامي، وفي مواقع حساسة في قلب الأمة، لتشويه كل حركة الجهاد ضد الأعداء».
واعتبر في بيان له أمس الأول، ان خطورة هذا العدوان الوحشي هو تمكين المحتل في فلسطين وأفغانستان والعراق من تحقيق مآربه وأهدافه وأطماعه».
واستغرب صمت الكثير من القيادات والمرجعيات الإسلامية حيال هذه الجريمة وعدم تنديدهم بها، سائلا أين هو المبرر الشرعي والقانوني للقيام بهذا العمل الإجرامي، داعيا «القيادات الإسلامية الواعية والحريصة على السنة والشيعة، إلى التحرك بسرعة لتطويق هذه الأفعال بالمواقف الحاسمة».
كما نددت «حركة الجهاد الإسلامي» في فلسطين بالتفجيرات، معتبرة «أنها لا تخدم إلا إسرائيل والإدارة الأميركية ومشروعهما الرامي إلى إحداث الفتنة بين المسلمين». وحذرت في بيان لها أمس، «الأمة الإسلامية من استغلال هذه الأحداث بهدف تقويض المشروع المقاوم».


الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني