تاريخ النشر2010 26 August ساعة 01:29
رقم : 24419

دمشق:احتفالية ثقافية حول أثر المساجد بصون اللغة العربية والحضارة الإسلامية

أقامت وزارة الأوقاف السورية بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية-سورية ومعهد تعليم اللغة العربية في مجمع الفتح الإسلامي الثلاثاء ٢٤/٨/٢٠١٠ احتفالية ثقافية بعنوان "أثر المساجد في صون اللغة العربية والحضارة الإسلامية" بمناسبة الأسبوع العالمي للمساجد وذلك في مسجد بني امية الكبير بدمشق.
دمشق:احتفالية ثقافية حول أثر المساجد بصون اللغة العربية والحضارة الإسلامية

وكالة أنباء التقریب (تنا )

أقامت وزارة الأوقاف السورية بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية-سورية ومعهد تعليم اللغة العربية في مجمع الفتح الإسلامي الثلاثاء ٢٤/٨/٢٠١٠ احتفالية ثقافية بعنوان "أثر المساجد في صون اللغة العربية والحضارة الإسلامية" بمناسبة الأسبوع العالمي للمساجد وذلك في مسجدالاموي الكبير بدمشق.


وقال الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف في كلمة له خلال الافتتاح إن المساجد تكتسب أهمية خاصة كمنارات هداية للبشرية ولها دور مميز في الحفاظ على اللغة العربية واستمراريتها . وأشار وزير الأوقاف إلى دور جامع بني أمية الكبير كمعلم حضاري إسلامي أول في بلاد الشام لافتا إلى أن المساجد أقيمت لإرساء البناء الإسلامي الحضاري وبناء الإنسان وركزت على البناء الحسي والمادي والمعنوي. وتطرق الوزير إلى المعاهد التي أقامتها الوزارة لدعم تدريس اللغة العربية لغة القرآن الكريم والامة والحفاظ عليها.وحذر الوزير السيد من الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين على يد الصهاينة الغاصبين.وقال الدكتور عبد الفتاح البزم مفتي دمشق إن الإسلام انطلق من مساجد إلى كافة أرجاء الدنيا حاملا العلم والثقافة وكلمة التوحيد.
وقال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي خطيب مسجد الاموي الكبير: الإسلام في سورية هو إسلام وعي ودراية وعمق وثقافة واسعة وفعل وعمل فالمساجد لم تكن في يوم من الأيام وقفا على العبادات فقط بل كانت معين ثقافة وتربية وعلم وكان الجامع الاموي معلما من معالم الحضارة الإسلامية وأكثر من جامعة حيث كانت تدرس فيه العلوم الدينية والرياضيات والفلك وغيرها من العلوم الإنسانية قدوة لسائر المساجد والجامعات. بدوره أوضح مدير أوقاف دمشق الدكتور أحمد سامر القباني أن سورية جعلت من أولوياتها الاهتمام بتعليم الإسلام الصحيح والعمل على بناء الانسان السليم والحفاظ على اللغة العربية مبينا أن في سورية اليوم أكثر من عشرة آلاف مسجد وتم ترميم ٩٠ مسجدا أثريا في دمشق كان آخرها مسجد درويش باشا.
من جانبه قال عادل الحلواني أمين سر مجلس الأمناء والإدارة في مؤسسة القدس الدولية سورية: إن المسجد الاقصى يعاني من أسوأ احتلال عرفته المنطقة ويتعرض لمحاولات تهويد على يد الصهاينة لافتا الى صمود اهلنا في القدس المحتلة وفلسطين في وجه كل محاولات التهويد والتهجير التي يتعرضون لها .
ولفت الحلواني الى ما تقوم به مؤسسة القدس الدولية سورية من دعم صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي منوها بدور سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد في نصرة القضية الفلسطينية .
واستعرض الدكتور رجب شنتورك من تركيا الدور التاريخي لجامع السليمانية في اسطنبول وأثره في تعليم اللغة العربية ايام الدولة العثمانية وأثره في تطور الفنون الإسلامية والحفاظ عليها.
وتخلل الاحتفالية مجموعة من الاناشيد والابتهالات الدينية قدمتها فرقتا الدراويش والمسجد الأموي والشيخ محمود الدرة . وأقيم على هامش الاحتفالية معرض صور لمساجد دمشق مآذن وقباب ومحاريب ومنابر وأبواب ومقرنصات وزخارف . 


https://taghribnews.com/vdcb9ab5.rhba8pukur.html
المصدر : دمشق-سانا
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز