تاريخ النشر۸ حزيران ۲۰۱۶ ساعة ۱۴:۰۳
رقم : 234197

تجمع العلماء المسلمين بلبنان يستقبل وفد جامعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم

تنا
أكد تجمع العلماء المسلمین في لبنان و"جامعة المدرسین' في الحوزة العلمیة في مدینة قم المقدسة علی ضرورة وضع حد للحروب فی العالم الإسلامي، وعلی أن أولویة الأمة الإسلامیة محاربة العدو الصهیونی باعتباره العدو الأوحد لها.
تجمع العلماء المسلمين بلبنان يستقبل وفد جامعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم
 استقبل تجمع العلماء المسلمين في لبنان وفد جامعة المدرسين في الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة برئاسة آية الله مقتدائي، وعضوية: آية الله طبسي، آية الله مروي، أمين سر الجامعة الشيخ الإبراهيمي وكان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء الهيئة.
 
ولفت المجتمعون في بيان الى أن المرحلة التي تمر بها الأمة اليوم لا يقتصر الخطر فيها على الحروب المدمرة بل الأخطر من هذا هو ما يتعرض له الدين الإسلامي من حرب فكرية مفاهيمية عقائدية ثقافية منظمة، معتبرين أن الدور الأبرز  يقع على علماء الدين الربانيين الذين على عاتقهم تقع مسؤولية تبليغ الرسالة الإسلامية المحمدية الأصيلة.
 
وإذ شدد المجتمعون على أن الإسلام هو دين الرحمة والعقل والتقدم والتنمية وليس دين القتل والإرهاب والتدمير للمجتمعات, أكدوا أن ما تقوم به الجماعات التكفيرية لا يمت إلى الإسلام بصلة، بل هو نقيض له.
 
واعتبر المجتمعون أن الأولوية لدى الأمة الإسلامية تكمن في محاربة العدو الأوحد لأمتنا وهو العدو الصهيوني وأي انشغال عن هذه الجبهة هو بمثابة انحراف عن الخط الإسلامي الأصيل ويصب في خدمة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية.
 
وشدد المجتمعون على ضرورة التنبه للحرب الناعمة التي يشنها الغرب على الدين الإسلامي الهادفة إلى تمييع المجتمعات وإبعادها عن الدين الإسلامي القويم وجعلها تنجرف في مهاوي الرذيلة، لافتين الى أن هنا يقع على العلماء ضرورة التنبه لهذا الخطر وأخذ كل الاحتياطات اللازمة لعدم تحقيقه لأهدافه المشبوهة.
 
وأكد المجتمعون على ضرورة وضع حد للحروب الدائرة في الأمة الإسلامية من خلال الحوار بين المخلصين من أبنائها ووضع ميثاق يضمن حقوق المواطنين في الدول مع عدم السعي لتدمير الدولة الذي لن يجدي نفعاً لهم بل سيجر ويلات اكبر عليهم مما كانوا يعانونه سابقاً وأن من يدفعهم للاقتتال لا يريد لهم الخير بقدر ما يريد تحطيم وتدمير أوطانهم.

 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني