تاريخ النشر2014 5 July ساعة 11:27
رقم : 162775

آية الله الأراكي : يجب اغتنام فرصة شهر رمضان للتوبة

تنـا - خاص
شهر رمضان فرصة لطلب رحمة الله الخاصة؛ فإذا ما شملت رحمة الله الخاصة أحداً لن تنفصل عنه، وكل من يحصل عليها يكون قد ضمن طريقه الى السعادة.
آية الله الأراكي : يجب اغتنام فرصة شهر رمضان للتوبة

في كلمة لسماحته في مقر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بطهران، هنأ الامين العام آية الله الشيخ محسن الأراكي منتسبي المجمع بحلول شهر رمضان المبارك؛ لافتاً الى أن "هذا الشهر يعتبر فرصة مغتنمة لان يتزود الانسان بالغذاء الروحي، حيث تغلق بوجه الصائمين ابواب المحرمات واللذائذ الدنيوية و تفتح لهم أبوب الجنة". 

وأشار آية الله الأراكي : أن كل الذين تسنى لهم بلوغ المراتب والدرجات المعنوية الرفيعة، كان ذلك بفضل شهر رمضان وايام الحج؛ مشددا سماحته على ضرورة الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة في هذا الشهر الفضيل، والتفرغ للذكر والمناجاة والعبادة، كي تفتح ابواب الرحمة الالهية عليه. 

ولفت الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، الى فحوى ومفهوم عدد من الآيات والاحاديث حول الرحمة الالهية؛ موضحاً أن رحمة الله على نوعين عامة وخاصة. وان الرحمة العامة تشمل جميع بني البشر المؤمن منهم والكافر، وهي لا تحتاج الى طلب، بل تمنح الى كافة الناس دون طلب منهم، وان احد مصاديق هذه الرحمة الدعاء، والدعاء على درجة من السمو والعظمة بحيث يستجاب حتى من الانسان الكافر إذا ما دعا. 

وفي معرض توضيح مفهوم رحمة الله الخاصة، قال آية الله الأراكي : رحمة الله الخاصة بحاجة الى مؤهلات وشروط؛ مستدلا سماحته بآيات من الذكر الحكيم، واحاديث منتسبة الى العترة النبوية الطاهرة، وائمة اهل البيت (عليهم السلام)؛ مبينا بقوله "إنما هي من مصاديق الرحمة الالهية الخاصة؛ على سبيل المثال، ان بوسع الانسان الاستفادة من فيض القرآن للإحاطة بمفاهيمه واستيعاب معانيه". 

ومضى سماحته يقول : شهر رمضان فرصة لطلب رحمة الله الخاصة، واذا ما شملت رحمة الله الخاصة احدا لن تنفصل عنه لأنها اكسير وكيمياء، وان كل من يحصل عليها يكون قد ضمن طريقه الى السعادة. في حين ان الرحمة العامة من الممكن ان تستبدل بالعذاب إذا ما أدار الانسان ظهره لها .. الرحمة الخاصة هي الرحمة التي يمن الله تعالى بها على عباده الخلص، ولهذا ينبغي لنا أن نعمل في شهر رمضان بما يؤهلنا عملنا لأن يشملنا الله تعالى برحمته الخاصة.
 
وفي جانب آخر من حديثه، شدد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، على أهمية دعاء التوبة في الصحيفة السجادية وضرورة التأمل والتعمق في معانيه؛ مضيفاً : يجب اغتنام فرصة هذا الشهر المبارك للتوبة؛ أن كل لحظة من حياتنا بحاجة الى التوبة حتى اعمالنا الحسنة كالصلاة. على سبيل المثال إذا ما أردنا ان نقارن صلاتنا بصلاة اصحاب رسول الله (ص)، سوف ندرك بأن صلاتنا هذه بحاجة الى استغفار وتوبة. لذا ينبغي لنا في هذا الشهر التوبة من الغفلة. 

واختتم آية الله الأراكي كلمته بالدعاء لوضع حد لمعاناة مسلمي العالم، لاسيما المسلمين المظلومين في العراق وسوريا.

http://www.taghribnews.com/vdchqinzm23n-qd.4tt2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني