تاريخ النشر۱۶ حزيران ۲۰۱۴ ساعة ۱۳:۰۵
رقم : 161343
احداث الجلسة الختامية لمؤتمر الوحدة الاسلامية في لندن؛

آية الله الأراكي : الوحدة تمكن المسلمين من الثبات امام الصهيونية العالمية

تنـا - خاص
آية الله الأراكي يقترح، تشكيل مؤتمر دولي علمي موسع ، لبحث و مناقشة أبعاد نظام الحكم الاسلامي ، يحضره كبار الشخصيات العلمية و الفكرية من مختلف المذاهب الاسلامية .
آية الله الأراكي : الوحدة تمكن المسلمين من الثبات امام الصهيونية العالمية

أنهى مؤتمر الوحدة الاسلامية ، الذي أقيم بالعاصمة البريطانية لندن على مدى ثلاثة ايام ، اعماله بكلمة للامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، حملت عنوان "سبل وحدة المسلمين في العصر الحاضر"؛ تمحورت حول أهمية الوحدة و ضرورة التقريب بين المذاهب الاسلامية. 

استهل آية الله الأراكي كلمته بالتذكير بما أمر به الله تعالى المسلمين بالاعتصام بحبل الله و الوحدة ، و نهيهم عن التفرقة ، موضحاً : أن قوة الشعوب تكمن في وحدتها و توحدها . 

و أضاف سماحته : أن الاختلاف بين المذاهب الاسلامية في الاصول الفقية الفردية أمر اعتيادي و طبيعي ، و لا يمكن أن يشكل ذريعة للخلاف و التفرقة بين المسلمين . بيد ان ما هو مهم و رئيسي ذلك الذي يتمحور حول إصول الفقه الاجتماعي ، و لحسن الحظ لا يوجد خلافات ملفتة في هذا المجال ، و ان جميع المذاهب و الفرق الاسلامية لديها وجهات نظر مشتركة ازاء الفقه الاجتماعي ، بل و حيال الخطوط العامة للنظام الاسلامي الواحد . 

وتابع : على سبيل المثال أن الغالبية من علماء المسلمين ، من مختلف المذاهب

، يستندون في بحوث الاقتصاد الاسلامي ، الى النظرية الاقتصادية للشهيد آية الله محمد باقر الصدر و يؤيدونها . 

و في جانب آخر من كلمته ، تطرق آية الله الأراكي الى نظرية " ولاية الفقيه العادل "، قائلاً : إن هذا الموضوع يحظى بقبول جميع المذاهب الاسلامية ، و أن معظم علماء الشيعة و السنة يؤيدون صحة ذلك ، و أننا نجد مصادر سنية معتبرة و مرموقة تتحدث عن هذا الموضوع بكل وضوح؛ مثل كتاب "الاحكام السلطانية" للماوردي ، و كذلك كتاب " الاحكام السلطانية " لأبي علي الفراء . 

و أضاف سماحته : إن نظرية و لاية الفقيه تستند الى ثلاثة اصول : العلم و الوعي / العدالة / الكفاءة و الحكمة . و ان هذه الاصول موضع قبول جميع المذاهب . 

و تابع الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : إن وحدة المسلمين من الناحية العملية تتجلى في أمرين ، الاول هو أن التقريب بين المسلمين و تعزيز التلاحم فيما بينهم ، يساعد في تقوية و دعم قوى المسلمين داخل الامة الاسلامية . و الثاني يتجلى في المقاومة ، حيث تعزز الوحدة من قوة المسلمين و ثباتهم في مقابل التهديدات الخارجية ، بنحو تمكنهم من الثبات و التصدي للصهيونية العالمية و لإسرائل الغاصبة التي تعتبر عدو الامة الاسلامية الأكبر . 

و في ختام كلمته اقترح آية الله الأراكي ، تشكيل مؤتمر دولي علمي موسع ، لبحث و مناقشة أبعاد نظام الحكم الاسلامي ، يحضره كبار الشخصيات العلمية و الفكرية من مختلف المذاهب الاسلامية .

الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني