تاريخ النشر2014 11 June ساعة 09:58
رقم : 160970

محافظ نينوى يصف ارهابيي داعش بـ "المجاهدين" ويأمر بعدم مواجهتم

تنـا
نائبة في البرلمان العراقي: أين ذهب ٥٢ ألف منتسب وثلاث فرق أمنية بعد رمي اسلحتهم في الطرق والساحات وتبديل ملابسهم العسكرية بأخرى مدنية؟..
محافظ نينوى يصف ارهابيي داعش بـ "المجاهدين" ويأمر بعدم مواجهتم

على ضوء التطورات الاخيرة في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى حيث تمكن ما يسمى بـتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) من اقتحام المدينة والسيطرة على مطار الموصل، تناولت وسائل اعلام وصحف عربية هذا النبأ بكل دهشة؛ متسائلة عن اسباب هذا الهروب السريع للقوات الامنية في المحافظة وعدم الصمود امام هؤلاء الارهابيين؛ وذلك كما حصل في باقي المدن والمحافظات العراقية كالانبار ومدينة سامراء وغيرها، التي شنت عليها عناصر داعش هجمات عنيفة الا ان زعامات العشائر والاهالي، وبدعم من الجيش والحكومة واجهوا الارهابيين وصمدوا في نضال منقطع النظير حتى دحرهم من تلك المناطق.

لكن الحال، وكما تذكر بعض المواقع الاخبارية العربية، يفرق بالنسبة لمدينة الموصل؛ موجهة هذه المصادر اصابع الاتهام الى شخص محافظ نينوى اثيل النجيفي. 

وتقول المصادر ان النجيفي امر جميع الدوائر الرسمية في محافظة نينوى، تزامنا مع بدء هجوم تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز المحافظة، "امر بإتلاف وحرق كافة العقود وجميع الوثائق الرسمية التي تحمل توقيعه؛ مشددا على جميع الموظفين والعاملين بعدم مواجهة من اسماهم بـ "المجاهدين" (مسلحي داعش) والهرب بأي وسيلة.

هذا ونشرت عدد من وسائل الاعلام الالكترونية نص التعميم الصادر باسم محافظ نينوى تحت عنوان "استعدادات وقائية" والذي يقول فيه : 
انه نظرا للظروف العصيبة التي تمر بها المحافظة وقناعتنا بعدم قدرة الجيش على مواجهة المجاهدين، نوجه بالالتزام بالتعليمات التالية في كافة الدوائر والمؤسسات التابعة للمحافظة : إتلاف وحرق كافة العقود وجميع الوثائق التي تحمل اسم وتوقيع المحافظ. على جميع الموظفين والعاملين عدم مواجهة المجاهدين والهرب بأي وسيلة حفاظا على الأرواح والممتلكات. وتقليل الحراسات الليلية حفاظا على أرواح المنتسبين. ويعاقب بأشد العقوبات المخالف ويتم طرده من وظيفته أو إحالته إلى لجان تحقيق مختصة بأمن المحافظة. كما تابعت شبكة عراق القانون صورة لقرارات النجيفي، نشرت على الانترنت.

نائبة في البرلمان العراقي تحمل النجيفي مسؤولية ما حصل في الموصل
في سياق متصل، حملت النائبة عن "ائتلاف متحدون للإصلاح" انتصار الجبوري، في تصريح لها الثلاثاء، حملت محافظ نينوى اثيل النجيفي مسؤولية انهيار الدولة في الموصل وسيطرة التنظيمات الارهابية على المحافظة، فيما أبدت استغرابها من اختفاء ٥٢ ألف منتسب من الاجهزة الامنية بعد رمي أسلحتهم في الطرق والساحات وتبديل ملابسهم العسكرية بأخرى مدنية. 

نائبة عن ائتلاف "متحدون" انتصار الجبوري
وقالت الجبوري : إن الحكومة المحلية في نينوى انهارت ولا توجد ادارة او مجلس محافظة في الموصل؛ مشيرة إلى انهيار الدولة بعد سيطرة المجاميع الارهابية على مبنى المحافظة وعدد من الدوائر والمؤسسات الرسمية.

وأضافت الجبوري أن "الاشتباكات حدثت بين القوات الأمنية والإرهابيين منذ ٧٢ ساعة مضت، وخلال ساعات انهار الجيش وقوات الأمن الداخلي في الموصل"؛ متسائلة "أين ذهب ٥٢ ألف منتسب وثلاث فرق أمنية بعد رمي اسلحتهم في الطرق والساحات وتبديل ملابسهم العسكرية بأخرى مدنية؟".

وأوضحت الجبوري أن "الموصل حاليا خالية من أي منتسب سواء في الجيش او الشرطة، ولا توجد دولة لأن المجاميع الإرهابية فرضت سيطرتها على المحافظة".

وبينت أن "المواطنين مرعوبون ولا يعرفوا ماذا يفعلون، منهم من توجه الى محافظات كردستان ومنهم من توجه الى مناطق غربي المحافظة خوفا من القذائف التي تسقط على منازلهم او قتلهم من قبل الارهابيين".

يذكر ان مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (٤,٥ كم شمال العاصمة بغداد) تشهد منذ فجر يوم الجمعة ٦ حزيران ٢٠١٤، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم داعش الارهابي، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات الأشخاص بين قتلى وجرحى من الطرفين. كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لاهالي المدينة الى مناطق اكثر امنا حاخل نينوى وخارجها.

http://www.taghribnews.com/vdccmxqsx2bqeo8.caa2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني