تاريخ النشر۳۱ أيار ۲۰۱۴ ساعة ۱۰:۱۴
رقم : 160045

ختام المؤتمر الـ 17 لدول عدم الانحياز بالتاكيد على دعم القضية الفلسطينية

تنـا
اختُتم في الجزائر الخميس، المؤتمر الـ السابع عشر لـ وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز، الذي كان قد بدأ الاربعاء 28 مايو 2014 واستمر ليومين، وحضره اكثر من ٦٠ وزيرا للخارجية، وممثلي الدول الاعضاء وعدد من مسؤولي المنظمات الدولية والاقليمية.
ختام المؤتمر الـ 17 لدول عدم الانحياز بالتاكيد على دعم القضية الفلسطينية

وصادق المؤتمرون على وثيقة "اعلان الجزائر"، حيث تم الاتفاق "من أجل الوصول الى أرضية تفاهم شاملة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بما فيها مسائل التنمية التي تشكل هاجسا لجميع دول العالم النامي وقضايا الأمن والارهاب العابر للأوطان". 

وأكد المشاركون في المؤتمر الوزاري السابع عشر لدول عدم الانحياز، على "تمسك الحركة بهدفها المركزي المتمثل في نزع السلاح الشامل والتام وضرورة ايجاد آلية قانونية حول نزع السلاح النووي في ظل الاحترام الصارم لحق كافة الدول في الاستخدام السلمي للذرة".

وفي كلمة بالمناسبة، قال وزير الخارجية الجزائري "رمطان لعمامرة"، ان "مؤتمر الجزائر يجدد اسهام دول حركة عدم الانحياز في الأهداف الجديدة لأجندة التنمية لما بعد ٢٠١٥". 

وأضاف لعمامرة أن " العلاقة الوطيدة بين السلم والأمن الدوليين والتنمية قد أبرزه المؤتمر بالتزامن مع أهمية تعاون دولي واقليمي واسع لدعم استراتيجيات مكافحة الارهاب". 

وقال وزير الخارجية الجزائري، في كلمته، أن الحركة "تدعم القضية الفلسطينية، من خلال حث المجموعة الدولية على تحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه الشعب الفلسطيني..".

على صعيد اخر، اشار لعمامرة الى أن الحركة تواجه تحديات أساسية و"رهانات حاسمة" يتعين عليها "مواجهتها خلال الفترة القادمة"؛ مضيفا بأنها "تتطلب المزيد من التنسيق لتحقيق أهداف طموحة ومتجددة تجمع بين النجاعة وضرورة الوضوح السياسي".
 
وقال وزير الخارجية الجزائري أن "الوثيقة الختامية واعلان الجزائر والوثيقة التي ستعرض قمة حركة دول عدم الانحياز في فنزويلا المقررة في ٢٠١٥، ستفتح آفاقا لرؤية دول حركة عدم الانحياز وتقرب التصورات التي تتقاسمها الدول". 
 
هذا، ومثل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بلاده في المؤتمر الوزاري السابع عشر لدول حركة عدم الانحياز؛ وكان قد توجه ظريف الى العاصمة الجزائرية الثلاثاء 27 مايو 2014 على رأس وفد رفيع المستوى ضم مساعده في الشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي، والمتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم، ومدير الشؤون السياسية والامن الدولي حميد بعيدي نجاد، والمدير العام لشؤون الشرق الاوسط رضا عامري. 


وعلى هامش اجتماعات المؤتمر، التقي وزير الخارجية الايراني عددا من نظرائه بمافيهم وزراء خارجية اسبانيا ولبنان ومصر وفنزويلا واثيوبيا، وكذلك المبعوث الاممي السابق الي سورية الاخضر الابراهيمي.

http://www.taghribnews.com/vdcfjxdytw6dvxa.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني