تاريخ النشر2012 16 October ساعة 15:24
رقم : 112476
مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن

من يدعي نفاقاً حرصهُ على سوريا فليعي الإحتلال الإسرائيلي

تنا - بيروت
من يدعي نفاقاً حرصهُ على سوريا فليعي الإحتلال الإسرائيلي
رأى مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن بشار الجعفري أن "عدم قيام مجلس الأمن بتحمُّل مسؤوليّاته في تنفيذ قراراته إزاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والجولان السوري وقضية اللاجئين الفلسطينيين يؤكد وجود قراءة استنسابية وانتقائية لدى بعض الأعضاء في المجلس تجاه تنفيذ قراراته عندما يتعلق الأمر بإسرائيل". 

وفي بيان الجمهورية العربية السورية الذي ألقاه
في مجلس الأمن، أكد الجعفري أنّ "من يدّعِي نِفاقاً حرصه على حقوق الشعب السوري في هذه الأيام العصيبة لا يمكنه أن يتجاهل حق هذا الشعب في إستعادة أراضيه المحتلة"،لافتاً إلى أنّ "الشعب الفلسطيني مازال ينتظر منذ أكثر من ستة عقود منحه أبسط حقوقه المتمثلة بإقامة دولته الحرة المستقلة وكاملة السيادة فوق أرضه". 

في السياق،أوضح الجعفري أن "إسرائيل مازالت تتحدى الشرعية الدولية بتعنتها وسياساتها العدوانية وتعرقل أي فرصة لتحقيق السلام في المنطقة مستفيدة في ذلك من الحماية المباشرة التي تقدمها لها بعض الدول النافذة في مجلس الأمن وخارجه". 

كما إستغرَبَ الجعفري أن يغضَّ من يدعي حرصه على إستقرار المنطقة وأمنها الطرف عن تهديدات
إسرائيل المستمرة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين عبر قرعها المستمر لطبول الحرب ضد دول المنطقة وسعيها المحموم لتوريط حتى حلفائها في هذه الحرب"، متسائلاً "كيف تستطيع بعض الدول التزام الصمت إزاء حيازة إسرائيل للسلاح النووي وبقائها خارج معاهدة الانتشار النووي"؟!

التدخل الأجنبي الصارخ في الشأن السوري هو الذي يعرقل جهود المصالحة الوطنية والحوار الوطني الشامل الرامي إلى بناء سورية من قبل كل السوريين 

من جهة ثانية، شدد الجعفري على أن "التدخل الأجنبي الصارخ في الشأن السوري هو الذي يعرقل جهود المصالحة الوطنية والحوار الوطني الشامل الرامي إلى بناء سوريا من قبل كل
السوريين إضافة إلى قيام هذه الدول بالتعدي على سيادة سوريا عبر تشجيع الإرهاب وتقديم كل أشكال الدعم اللوجستي والمالي والسياسي للمجموعات الإرهابية المسلحة وتزويدها بالسلاح وتجنيد وتسهيل عبور الإرهابيين الأجانب إلى الداخل السوري". 

إلى ذلك،إختتم مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي البيان بالإشارة إلى المفارقة العجيبة المتمثلة بتصدي مجلس الأمن مشكوراً لما يجري في مالي بإتخاذه قراراً جماعياً بالتصدي لظاهرة الإرهاب الذي يسود مالي منتقداً بهذا الصدد تعامل المجلس أو البعض من أعضائه بشكل مختلف بالنسبة للإرهاب الموجود في سوريا رغم أن الإرهاب في مالي هو نفسه الذي يستهدف سوريا عبر حدود دولٍ مجاورة.
https://taghribnews.com/vdca0un6i49n6y1.zkk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز