تاريخ النشر۸ أيلول ۲۰۱۲ ساعة ۱۷:۵۲
رقم : 108486

الصهاينة مستمرون في الحرق والتدمير والاعتداء على الفلسطينيين

تنا - بيروت
الاوضاع الفلسطينة بحسب تقرير أوتشا.
الصهاينة مستمرون في الحرق والتدمير والاعتداء على الفلسطينيين
بيّن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، أن قوات الاحتلال هجرت ٣٢ مواطناً فلسطينياً، بعد هدمهما عددا من المنازل والمنشآت في المناطق المسماة "ج"، إلى جانب مواصلة تلك القوات والمستوطنين انتهاكاتهم لحقوق الإنسان الفلسطيني.

وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي، والذي يغطي الفترة من ٢٩ آب إلى ٥ أيلول الجاري، إن سلطات الاحتلال استأنفت عمليات التهجير في المناطق المسماة "ج"، حيث هدمت ١٠ مبان فلسطينية، من بينها ٥ مبان سكنية، ما أدى لتهجير ٣٢ شخصا، من بينهم "أوتشا".

كما أضاف التقرير أن مجموع المباني التي هدمتها سلطات الاحتلال في الأراضي المحتلة
منذ مطلع العام وحتى تاريخ التقرير، بلغ ٤٦٧ مبنى، منها ١٤٠ مبنى سكنيا، ما أدى لتهجير ٧٠٢ مواطنا خلال نفس الفترة، مشيراً الى أن اعتداءات قوات الاحتلال أدت لإصابة ١٧ مواطناً، بينهم أربعة أطفال، "الأمر الذي اعتبره المكتب انخفاضا ملحوظا مقارنة بالمعدل الأسبوعي لعدد الإصابات في صفوف المواطنين الناجم عن اعتداء قوات الاحتلال عليهم، حيث يبلغ هذا المعدل ٦١ مصابا أسبوعيا".

في سياق آخر، بيّن التقرير أن المستوطنين نفذوا ٧ اعتداءات، شملت إحراق سيارات وكتابة شعارات عنصرية، ومهاجمة عمال ومزارعين، وإحراق مزروعات، ورشق سيارات بالحجارة، ما أدى لإصابة سبعة مواطنين وإلحاق أضرار بممتلكاتهم، نتيجة لهذه الاعتداءات.

الى ذلك، أشار التقرير إلى قيام سلطات الاحتلال بإخلاء منازل في البؤرتين الاستيطانيتين "رامات ميجرون" و"ميجرون"، المقامتين على
أراضي المواطنين في محافظة رام الله والبيرة، مبيناً أن هناك ما يقرب من ١٠٠ بؤرة استيطانية، مقامة على أراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية، وأن "إسرائيل" التزمت بموجب "خارطة الطريق" في عام ٢٠٠٣ بتفكيك البؤر الاستيطانية التي نصبت منذ آذار ٢٠٠١.

أما على صعيد الأوضاع في قطاع غزة، قال المكتب إن الفترة التي شملها التقرير، شهدت هدوءا نسبيا في القطاع، رغم استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية، وإطلاق الصواريخ البدائية محلية الصنع على المواقع المحيطة بالقطاع، ما أدى لإصابة ٣ مواطنين، مشيراً إلى استشهاد ستة مواطنين، في غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي، وسط وشمال القطاع، ليل وفجر أمس الخميس.

ولفت التقرير إلى استمرار صعوبة الأوضاع في القطاع، نتيجة استمرار انقطاع التيار الكهربائي، حيث تشغل محطة توليد الكهرباء الوحيدة ثلاثة محركات من محركاتها الأربعة فقط، وذلك بسبب نقص الوقود، حيث تحتاج المحطة إلى ٣.٥ مليون لتر أسبوعيا للعمل بطاقتها الكاملة، فيما يصلها ٨٠% فقط من ذلك.

الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني