تاريخ النشر۲۷ تموز ۲۰۱۲ ساعة ۱۵:۴۴
رقم : 103571
صحيفة يديعوت أحرونوت

الصواريخ البالستية ستقتل 400 ألف مستوطن في تل أبيب

تنا - بيروت
التهديدات الاسرائيلية بضرب حزب الله وسوريا وإيران ستفتك بالمستوطنين الإسرائيليين،إذ أن سقوط صواريخ بالستية على تل أبيب سيقتل 400 ألف مستوطن لن يكون أمامهم سوى البحث عن مكان للإختباء فيه
الصواريخ البالستية ستقتل 400 ألف مستوطن في تل أبيب
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن ٤٠٠ ألف مستوطن صهيوني سيقتلون في حال سقوط صواريخ بالستية على إسرائيل في أي حرب تخوضها،محذرة من أن تل أبيب غير جاهزة للتعامل مع الصواريخ البالستية. 

وفي
تقرير لها،أوضحت الصحيفة أن الملاجىء العامة في الكيان الصهيوني عاجزة عن إستيعاب أكثر من ٤٠ ألف مستوطن أي ما يمثل عشر عدد المستوطنين، مضيفة أن بعض السكان والعمال سيضطرون الى الهرب داخل ملاجئ صغيرة في بيوتهم أو أماكن عملهم، أما الباقون سيضطرون للدعاء بأن يجدوا مكاناً للاختباء فيه. 


كما أبدت الصحيفة قلقاً شديداً من نتائج أي إشتعال في المنطقة على
خلفية التهديدات الإسرائيلية بضرب سوريا وحزب الله في لبنان والمنشآت النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل العدد الكبير للمستوطنين في تل أبيب والذي يصل إلى ٤٠٠ ألف إضافة إلى مئات الآلاف الذين يزورونها يومياً. 

ورغم كل التلويحات من المسؤولين الصهاينة بشن عدوان على المنطقة،تكشف بعض التصريحات الإسرائيلية خطورة هكذا قرار متهور نم شأنه أن تدفع إسرائيل ثمناً باهظاً. 

ففي وقت سابق، كشف الرئيس السابق لهيئة الأمن القومي الإسرائيلي،عوزي أراد للمرة الأولى
عن مسؤولية الكيان الصهيوني في إستشهاد القائد الكبير في حزب الله عماد مغنية. 

وفي إطار تعقيبه على عملية تفجير الحافلة الإسرائيلية في مطار "بورغاس" ببلغاريا، والتي تتهم "إسرائيل" كلاً من "حزب الله" وإيران بالوقوف ورائها،قال أراد "إسرائيل كانت هي المعتدية عندما اختارت استهداف القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية في ٢٠٠٨، ووضعت
ايران بذلك في موقف دفاع، وايران تعرف كيف ترد" على حد تعبيره.


كما شدد أراد على موقع إسرائيل الهجومي بالقول ""لقد ضربنا عماد مغنية، نحن المعتدون. ايران في موقف دفاعي، وهم يعرفون كيف يدافعون". 

في هذا السياق،إنتقد أراد في حديث إلى إذاعة الجيش الاسرائيلي استراتيجية إسرائيل العامة في التعامل مع التهديد الايراني قائلاً أن إيران "لاعب نشيط في المواجهة، وأن على الكيان الصهيوني أن يدير المجازفات التي
تقدم عليها عن علم".

يشار بهذا الصدد، إلى أن هذه هي المرّة الأولى التي يخرج فيها مسؤول إسرائيلي بتصريح يؤكّد مسؤولية تل أبيب عن اغتيال القيادي في "حزب الله.

وكان "حزب الله" اللبناني قد إتهم جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" بإغتيال القيادي مغنية، في إنفجار سيارة مفخخة في العاصمة السورية دمشق في الثاني عشر من شباط (فبراير) عام ٢٠٠٨.
http://www.taghribnews.com/vdcguw9qqak9zn4.,rra.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني