تاريخ النشر2022 15 May ساعة 15:18
رقم : 549686

محمد علي بور: زيارة الاسد لطهران لتعزيز محور المقاومة تجاه الكيان الصهيوني

تنا - خاص
قال النائب في مجلس الشورى الاسلامي الايراني ، ان زيارة الرئيس السوري ، بشار الاسد ، لايران جاءت لترسيخ العلاقات الودية بين البلدين ولشد ازر محورالمقاومة تجاه الكيان الاسرائيلي الغاصب .
النائب في مجلس الشورى الاسلامي الايراني ، محمد علي بور
النائب في مجلس الشورى الاسلامي الايراني ، محمد علي بور
وخلال حواره مع وكالة انباء التقريب "تنا" ، اكد علي بور ان لقاء الرئيس الاسد مع قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية لترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ، لافتا الى ان ايران وخلال الحرب الكونية على سوريا كانت الداعم الوحيد من بين دول المنطقة لهذا البلد في حين ان السعودية والدول الخليجية قد قطعت علاقاتها مع الحكومة السورية .    

وحول العدوان الذي شنه الاستكبار على سوريا من خلال الجماعات الارهابية قال النائب في مجلس الشورى الاسلامي " كثير من الدول ومنها الصين وروسيا تنبؤا بسقوط الرئيس الاسد الا ان الجنرال الشهيد القائد قاسم سليماني اكد في وقته ان بشار الاسد لن يسقط وحكومته ستدوم ".

ومن ثم اشار النائب لمدينة ماكو الايرانية الى محاولات الاستكبار العالمي والنظام السعودي وبعد القضاء على تنظيم داعش الارهابي في سوريا باعاقة حضور ودور طهران في هذا البلد بذريعة ان دورها قد انتهى وسوريا الان ليست بحاجة الى ايران .  

واكد علي بور على ضرورة مشاركة الدول التي وقفت الى جانب سوريا في حربها ضد الاستكبار والارهاب ، في اعمار هذا البلد التي شكلت احدى اهداف زيارة الاسد لايران .

واوضح النائب في البرلمان الايراني ، ان احد اهداف الحرب الكونية على سوريا هو تضعيف محور المقاومة والقضاء عليه نهائياً ، ولكن النتائج خيّبت امال الاستكبار والكيان الصهيوني الغاصب ، وان محور المقاومة اقوى من ذي قبل في وحدتها وقدراتها العسكرية وان الكيان الصهيوني اليوم يعاني الاختلافات الداخلية .

واستنتج محمد علي بور ان دول محور المقاومة اليوم في خير ولم يستطع الكيان الصهيوني الذي يعاني خلل في نظامه الامني والسياسي ان يتعرض لاي من دول محور المقاومة ، وان زيارة الاسد لطهران هو لتعزيز هذا المحور والتأكيد على وحدة صف المقاومة تجاه الكيان المحتل .  
 
http://www.taghribnews.com/vdch6wnm-23nk-d.4tt2.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني