تاريخ النشر۲۹ تشرين الأول ۲۰۲۰ ساعة ۴:۰۳
رقم : 479861
على اعتاب اسبوع الوحدة الاسلامية

حاجاتنا للوحدة الامة الاسلامية كحاجة الامة للشمس و الإمة للهواء والإمة للماء و لكل المخلوقات...

تنا- خاص
حاجاتنا للوحدة الامة الاسلامية كحاجة الامة للشمس و الإمة للهواء والإمة للماء و لكل المخلوقات للأرض للسفينة تحمل الإمة الاسلامية وفصول أربعة مختلفة في خدمة الإمة الاسلامية لا إقصاء ولا إلغاء إنما الرفض للظلم والكبر والعناد والإصرار والعدوان.
حاجاتنا للوحدة الامة الاسلامية كحاجة الامة للشمس و الإمة للهواء والإمة للماء و لكل المخلوقات...
صرح الكاتب و الباحث هشام عبد القادر في حوار مع وكالة أنباء التقریب حول الوحدة الامة الاسلامية  و متطلباتها قائلاً  : انها وحدة القلوب الإنسانية والدينية والسياسية و متطلبات الوحدة الاسلامية  منها وحدة القلوب تحتاج لترابط عقائدي بشئ خطه الله أختاره الله صراط مستقيم خط المعرفة بما ارسل الله الرسل الى اي صراط يدعون صراط مستقيم لا إعوجاج به إستقامة على الطريق التي توجه الناس الى ساحل الجود والرحمة. 

مثلما نتوجه جميعا الى قبلة يرضاها.  هنا الرضاء عن باب الوصول ليس القصد نتوجه لحجر اسود او بيت من حجارة إنما إشارة الى توحيد القلوب مثلما الإنسان إمام جوارحه القلب حيث يعتبر كعبة الجسد كذالك بيت الله إشارة وحدوية للإمة أن تتوحد على قلب واحد وبما إن القلب تحت العقل كذالك بيت الله تحت البيت المعمور وتحت العرش عرش العلم والمعرفة.

فوحدة الإنسانية بفطرة القلوب السليمة نحن نتعايش بالإنسانية .كما قال الإمام علي عليه السلام إما أخ لك في الدين وإما نظيرا لك في الخلق. إذا من جانب إنساني نتعايش كإنسان قيمه تدعوه لرفض الظلم.  

الوحدة الاسلامية  منها الوحدة من جانب ديني.  جميعنا نرتبط بتوحيد الخالق من خلق الكون والوجود. له الحق بأن نتقيد بالرجوع اليه في كل حين ولحظة فهو من يدير ويحرك باطن وجود الإنسان بنبضات القلب  وكل ما في الوجود تحت رعاية خالق الوجود وما منا إلا الحركة الإختيارية هي من تخطئ وتصيب.  الخطاء من النفس الأمارة والصواب من النفس الملهمة.  

الوحدة الاسلامية منها وحدتنا السياسية : اولا من داخل انفسنا لإنه في داخل أنفسنا أحزاب،حزب يتصل بالله وحزب يتصل بالشيطان.  النفس الملهمة والزكية والبصيرة والمطمئنة تتصل بالخالق.
أما النفس الأمارة تتصل بوسوسة الشيطان.  كذالك هناك نفس مراجع حسابي لوامة ترجع الإنسان لجانب الخير دائما.  

و الوحدة الاسلامية  منها وحدتنا في باطن وجودنا تتقيد بالإتصال بأبواب الرضاء والقناعة وحب السعي للكمال بالإتصاف بصفات خالق الوجود بصفات الله ورسوله والمؤمنين ولنا عبر في جانب الوحدة السياسية بظاهر الوجود بالطبيعة بتناسق الطبيعة كيف تتحرك وفق نظام دقيق كلي بخدمة كلية دون إقصاء احدا من المخلوقات. 

وقد تكلمنا بعدة مرات عنها حاجاتنا للوحدة الامة الاسلامية كحاجاتنا للشمس للإمة وللهواء للإمة وللماء لكل المخلوقات للأرض للسفينة تحمل الإمة الاسلامية وفصول أربعة مختلفة في خدمة الإمة الاسلامية لا إقصاء ولا إلغاء إنما الرفض للظلم والكبر والعناد والإصرار والعدوان.

 وختم الكاتب و الباحث هشام عبد القادر حواره قائلاً متطلبات الوحدة السياسية والدينية والإنسانية كلها نجدها عند سيدالوجود سيدنا محمد نعم النبي الخاتم سيد الوجود والكائنات وما كان وما يكون.  الحي فينا المعلم الملهم رسول من أنفسنا الذي يزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة وسبيل الحياة كيف نحيى لا نموت.  
والحمد لله رب العالمين


اعد الحوار
علي اكبر بامشاد
 
http://www.taghribnews.com/vdcepo8ezjh8fvi.dbbj.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني