تاريخ النشر۲۳ أيار ۲۰۲۰ ساعة ۱:۰۱
رقم : 463587
لأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي:

مشروع المقاومة مشروع شراكة عابر للطوائف

خاص-تنا
اعتبر الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان أننا على موعد مع التحرير الكامل للقدس وكل الاراضي الفلسطينية المحتلة وإرهاصات الوعد الإلهي أصبحت جلية للقاصي والداني، ودور المقاومة في إبقاء جذوة الصراع مشتعلة مع العدو الصهيوني هو الاساس وهو المحرك العملي لأمتنا العربية والإسلامية على طريق النصر العتيد والفرج الأكيد.
مشروع المقاومة مشروع شراكة عابر للطوائف
وأكد فضيلته في بيان له أنّ مشروع المقاومة لن يكون مشروعاً خلافيّاً وإنما هو مشروع شراكة عابر للطوائف والمذاهب والأحزاب تشترك فيه كل شعوب المنطقة وقواها الحية، وما يخطط له في المعركة مع الصهاينة بأن يستفرد الفلسطيني ويبقى وحيداً في المواجهة لن ينجح فالمعركة معركة العرب والمسلمين والمستضعفين على امتداد المعمورة بعيدا عن كل تواطؤ وتآمر وخيانة. 

ودعا فضيلته إلى رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وعن غزة من الأخ العربي ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع المحتل والتصدي لكل مندرجات صفقة القرن وأهمها التحرر من قوى إقليمية وخليجية همها الوحيد مصالحها وبقاء عروشها.

الشيخ شعبان رأى أن التحرير لا يبدأ بالقدس بل ينتهي بتحريرها ولا بد أن يمرّ عبر عواصم سايكس بيكو الّتي تحاول بناء علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني وتحاول جاهدة تطويع الشعوب في هذه القضية، مشيراً إلى أن زوال الاحتلال يحتاج الى مقومات وشروط من أهمها الوحدة والاستعداد وبذل الغالي والنفيس، فضلا عن المثابرة والمصابرة والتضحية والمرابطة، وتأمين مقوّمات صمود الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل. 

وختم فضيلته ندعو لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني وتفعيله بعدما تخلى الراعي الأمريكي الغير نزيه عن كل التزاماته عبر الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان ومن خلال إلغاء قضية اللاجئين وضمّ الضفة الغربية إلى المشروع الاستيطاني الصهيوني وبهذا لم يترك أمام دعاة الحل والمقاومة السياسية أيّ خيار سوى البندقية .
/انتهى/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني