تاريخ النشر۲۳ آذار ۲۰۲۰ ساعة ۱۰:۰۴
رقم : 456073
مدير مكتب إئتلاف شباب 14 فبراير(البحرين) الدكتور إبراهيم العرادي في حوار مع تنا :

رغم الحملة المزعومة بالإفراجات الأخيرة للسجناء مايزال يقبع عددا كبيرا من أحبتنا الأسرى في الزنازين آلخليفة

تنا-خاص
إضطر الخليفيون مرغمين الى القيام بخطوة الإفراج عن مجموعة من الأسرى في سجونهم بمسمى عفو ملكي إنساني ، في الوقت الذي مايزال يقبع عددا كبيرا من أحبتنا الأسرى في الزنازين وعلى رأسهم رموز الوطن المغيبين قسرا.
رغم الحملة المزعومة بالإفراجات الأخيرة للسجناء مايزال يقبع عددا كبيرا من أحبتنا الأسرى في الزنازين آلخليفة
وخلال حواره مع وكالة انباء التقريب "تنا" حول  الحملة المزعومة بالإفراجات
الأخيرة للسجناء البحرين قال مدير مكتب إئتلاف شباب 14 فبراير(البحرين) الدكتور إبراهيم العرادي  :

 إضطر الخليفيون مرغمين الى القيام بخطوة الإفراج عن مجموعة من الأسرى في سجونهم بمسمى عفو ملكي
إنساني ،

في الوقت الذي مايزال يقبع عددا كبيرا من أحبتنا الأسرى في الزنازين وعلى رأسهم رموز الوطن المغيبين قسرا.

و اضاف هذه الإفراجات المشروطة ما كانت لتتم لولا انتشار وباء الكورونا في العالم وخوف حكام آلخليفة من تكبد خسائر

إقتصادية فادحة لو انتشر لاسمح الله هذا الوباء الخبيث بين الأسرى في سجون تفتقر الى أبسط مقومات
الصحة و السلامة

بقاء الآلاف من كبار الأسرى السن المرضى وكذلك الجرحى من الشباب في ظل هذا الوباء هو مجازفة مقصودة بحياتهم يدرك

الخليفيون خطورتها وعاقبتها خاصة أن العشرات بل المئات منهم مصابون بمرض فقر الدم المنجلي (السكلر) وأي إصابة يتعرضون لها من هذا الفيروس فإن حياتهم قد تكون في خطر حقيقي.

 و في جانب اخر  اشار الدكتورابراهيم العرادي الى انه
لازال حكام آل خليفية يغامرون بحياة المئات من المواطنين العالقين

في أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكذلك بحياة الآلاف من الأسرى في السجون في الوقت الذي يجب إرجاعهم جميعا

من الخارج وتبييض السجون في الداخل لكي لا تفجع  البحرين بكارثة صحية لا تحمد عقباها إن بقيت ذرة ضمير واحدة عن

أبناء قبيلة هذا الكيان المارق .

و ختم مدير مكتب إئتلاف شباب 14 فبراير(البحرين) الدكتور إبراهيم العرادي :" الرحمة على شهداءنا الأبرار والشفاء العاجل لكل الجرحى والمرضى وأسرانا في السجون حكام آلخليفة ."


اجرى الحوار علي اكبر بامشاد
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني