تاريخ النشر۶ تشرين الثاني ۲۰۱۹ ساعة ۱۳:۰۵
رقم : 441934

الدفاع عن كرامة فلسطين والقدس الشريف، دفاع عن العالم الإسلامي وعزته

أكد مستشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية وجوب تسخير جميع جهود العالم الإسلامي نحو الدفاع عن المسجد الأقصى وفلسطين، ويجب أن يعلم الجميع أن القضية الفلسطينية لا تقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العالم الإسلامي.
الدفاع عن كرامة فلسطين والقدس الشريف، دفاع عن العالم الإسلامي وعزته
 وفي تصريحات لوكالة التقريب، قال مستشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، محمد علي آذرشب: قضية فلسطين والمسجد الأقصى من القضايا الإسلامية المهمة اليوم، وكلما أراد الغربيون توجيه ضربة للإسلام، فعلوا ذلك عبر فلسطين وبالهجوم على الأقصى ومن جملة هذه الممارسات الهدامة نقل السفارة  الأمريكية إلى القدس ومحاولة تهويد فلسطين؛ وأكد أن البلدان الغاصبة تركز على قضية فلسطين وتبذل جميع جهودها في هذا المجال.

وشدد: إذا أردنا الدفاع عن العالم الإسلامي وعزته، فيجب أن ندافع عن كرامة فلسطين والقدس الشريف، فكل قضايا العالم الإسلامي تتجسد في قضية المسجد الأقصى، أولى قبلتي العالم الإسلامي.


وطالب آذرشب الدول التي اتجهت للتطبيع مع الغرب والكيان الصهيوني الغاصب أن تنتبه إلى أن قضية فلسطين لا تتعلق بالفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العالم الإسلامي.

وأشار آذرشب إلى جهود سماحة قائد الثورة الإسلامية في مجال التقريب وقال: كان سماحته يعمر في مجال التقريب بين المذاهب الإسلامية في زاهدان قبل انتصار الثورة، وقد ترجم كتباً في هذا المجال. وإن اطلاق أسبوع الوحدة في السنوات الأولى من عمل الثورة وإقامة مؤتمر الوحدة هي من سبل استمرار الوحدة، ونحن اليوم على اعتاب المؤتمر الثالث والثلاثين.
 
وأكد أن المؤتمر حقق في العام الماضي إنجازات نوعية مشيراً إلى مطالبة المسلمين من إندونيسيا إلى شمال أفريقيا بحق الشعب الفلسطيني وتكريم القدس.
وأضاف: واجب مؤتمر الوحدة هو إبراز القضايا التي تساهم في تعزيز الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية؛ ولن تتحقق الوحدة الإسلامية ما لم تتحرر فلسطين.


واعتبر أن الفجوة بين الحُكام وأبناء الشعب هي من المشاكل التي تواجه العالم الإسلامي، وقال: إذا أقمنا مجتمعات مدنية تقريبية فقد يُسهم ذلك في حل بعض المشاكل الموجودة في هذا المجال.  
/انتهى/
 
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني