تاريخ النشر۱۸ أيلول ۲۰۱۹ ساعة ۱۱:۲۵
رقم : 437668

محلل يمني: النظام السعودي لم يعد مرحباً به في الكثير من المناطق السعودية

خاص-تنا
أكد المحلل اليمني، حميد رزق، أن الضربة أن النظام السعودي كما هو معروف، لم يعد مرحب به في الكثير من المناطق السعودية.
محلل يمني: النظام السعودي لم يعد مرحباً به في الكثير من المناطق السعودية
وقال: العملية لها بعد استخباراتي أيضاً في أعمال الرصد والبحث عن الاحداثيات الدقيقة لاستهداف الهدف المطلوب.

وتابع: قد تكون هناك معلومات ميدانية لاسيما أن النظام السعودي كما هو معروف، لم يعد مرحب به في الكثير من المناطق السعودية، وهذا الأمر يشمل الكثير من المناطق السعودية، ولا أقصد مذهب بعينه، بل حتى الإخوان المسلمين مثلاً يتمنون الخلاص من النظام السعودي.
 
ورأى أن هناك ارتياح للعملية في اليمن وخارجها وداخل السعودية وهناك "استعداد لدى الكثير من المواطنين السعوديين، للتعاون مع كل ما من شأنه أن يعجل من اسقاط هذا النظام أو توجيه الضربات المؤثرة والموجعة إليه في ظل سياساته الجائرة بحق العرب والمسلمين وفي كل مكان يرتكب فيه جرائم".
 
وقال: الادعاء بأن الطائرات لم تنطلق من اليمن یعد محاولة لعدم الاعتراف بالواقع الذي لا يمكن لأحد أن يشكك فيه، السعودية تخوض حرب ضد الشعب اليمني منذ خمس سنوات والعدوان يتركب مجازر بحق اليمنيين لم يشهد لها تاريخ المنطقة من مثيل على الاطلاق.

وأضاف: الجيش اليمني أعلن تنفيذ العملية وهي ليست الأولى، الحديث عن أن العملية لم تكن منطلقة من اليمن، محاولة للهروب وابتزاز النظام السعودي وتضليله من أجل المال.
 
وقال: لا يريدون الاعتراف بأن اليمن الذي تعاملوا معه باستخفاف هو الذي يوجه لهم هذه الضربات، لذلك يتم البحث عن مثل هذه الفرضيات غير الواقعية وغير المفيدة عملياً.

وتابع: الرد على العدوان السعودي تصاعدي وهذه العملية وما قبلها من العمليات خاصة عملية حقل الشيبة، اطلق عليها توازن الردع.
 
وكشف أنه كان هناك تحذيرات ونصائح ورسائل تم توجيهها للسعودية من قبل السيد عبد الملك الحوثي بأنه سيكون هناك استهداف لمناطق حيوية وموجعة في حال استمر العدوان.
 
ولوح بأن الضربة التالية ستكون أقسى وأخطر وأوسع، فقد تبدلت المعادلات واليمن انتقل من الدفاع إلى الهجوم.
 
وأعتبر أن أي ضربة تصيب أهداف حيوية داخل المسافات التي كان عليها الهدف الأخير أو حقل الشيبة بجوار الحدود الإماراتية، فالرسالة تصل إلى الإمارات.
 
وأكد: كل الاحتمالات واردة ما دامت الإمارات حاضرة ومشاركة ولم تكن صادقة في حديثها عن الانسحاب من اليمن.
 
وعن تأثيرات استهداف أرامكو على الداخل السعودية، قال: تبدد الحلم السلماني وأحلام محمد بن سلمان الاقتصادية والسياسية.
 
وقال: محمد بن سلمان راهن على نتائج العدوان على اليمن أن تصنع منه زعيم سياسي في المنطقة وكان يتوقع أن يحصد هيبة للنظام السعودي في المنطقة ويعزز مكانتها الاقتصادية لكن الضربة بددت الأحلام.
 
وأكد أن الضربة أصابت الاقتصاد السعودي في مقتل وهناك نزيف اقتصادي كبير، وبعد هذه العملية ستتضاعف الخسائر وستتراجع ثقة المستثمرين في السعودية والأمن فيها.
 
وقال: السعودية مقبلة على مرحلة تشوبها ضبابية كبيرة من دون أمن أو استقرار وسيكون النظام بلا هيبة، وستحصل الاضطرابات والفوضى في بعض المناطق السعودية.
 
الأوضاع في الجنوب ما تزال متوترة جداً وهناك حال تعبئة متبادلة من قبل طرفي الإصلاح وهادي وأتباع الإمارات.

وقال: تمكنت السعودية من إيقاف المعركة الكبيرة والمفتوحة بين الطرفين، لكن هذا لا يعني أن المعركة انتهت، من المتوقع أن تندلع جولات صراع أشد وأقسى مما حدث في الأسابيع الماضية.
 
وأكد أن مشروع المجلس الانتقالي قائم على فصل الجنوب، بينما أتباع الإصلاح ومنصور هادي يرون أن انفصال المجلس الانتقالي يقضي على الشرعية التي يدعونها في هذه المناطق.

واختتم بالقول: هناك استعداد وتحشيد واستيراد سلاح، حيث تقوم الإمارات بشحن السلاح إلى عدن استعداداً لمعارك قادمة لن تتمكن السعودية او الإمارات من لجمها.
/انتهى/
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني