تاريخ النشر۳ تموز ۲۰۱۹ ساعة ۱۳:۳۴
رقم : 427912

الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامية: الأمريكي أراد صناعة حرب في العراق وخاب سعيه

أكد الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامية في لبنان، الشيخ بلال سعيد شعبان في حوار مع وكالة التقريب حول مشاركته في المؤتمر الفكري الدولي الثاني في مدينة الموصل أن الأمريكي أراد صناعة حرب في العراق وخاب سعيه.
الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامية: الأمريكي أراد صناعة حرب في العراق وخاب سعيه
وقال: "لقد أراد الأمريكي من خلال صناعة واصطناع مجموعات مسلحة وصناعة حرب تارة مذهبية وتارة عرقية أو قومية وتارة إسلامية ومسيحية ومع مختلف الأعراق أن يجعل العراق مقسماً إلى اثنيات و أعراق ومذاهب، ولكن خاب فعلهم وخاب سعيهم واستطعنا بفضل الله عز وجل بدعوة من المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب والجامعة التقنية وجامعة الموصل ودار الافتاء الإسلامية السنية في العراق".

وأكد أن المؤتمر شهد مشاركة المئات من رجال الدين من السنة والشيعة وشارك فيه مسيحيون وشبك وكرد وعرب وتركمان وتم التباحث في قضية الموصل وكيفية مداواة جراحها من جديد لتعود كسائر المدن فهي المدينة الثانية بعد بغداد.

وأضاف: "اتفقنا في البيان الختامي على اعادة اعمار الموصل من جديد والبحث في كيفية اعادة تأهيل واعادة سكن الموجودين في المخيمات وعددهم يفوق 130 ألف ليعودوا إلى ديارهم ويكون هناك نوع من الأنواع المصالحة العراقية يستطيع العراقيون جميعاً أن يعيشوا من خلالها بمساواة ويستفادون من ثرواتهم في ظل التساوي في الحقوق والواجبات فيما بينهم".
 
تأثير هذا النوع من المؤتمرات

وشدد فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان على أن "التقريب هو بين أتباع المذاهب، لأن المذاهب ذاتها ليست متباعدة هذا في الأصل، وفي الجوهر يجب أن تطبق الكثير من المقررات التي اتخذت في المؤتمر الأول في كركوك والمؤتمر الثاني في الموصل، وهي خطوة جيدة وجريئة تبعث برسالة بأن الموصل مدينة آمنة، وخرج منها كل الغلو والتطرف والإرهاب، ودائرة العنف توقفت هناك، ولكن تأثيراتها وانعكاساتها تستمر لسنوات وسنوات".
 

وقال: "أهل الموصل يعانون أشد المعاناة من غياب الحكومة الاتحادية العراقية يجب عليهم اعادة بناء مطار الموصل، ومطار الموصل وكان مطاراً دولياً ويبتعد عن العاصمة قرابة حوالي 600 كيلومتر وسكان الموصل وهم قرابة 4 ملايين لا يمكهم السفر إلا عن طريق البر أو عن طريق أربيل".

وأشار إلى ضرورة اعادة بناء مطار الموصل ليخفف من معاناة السكان، وكذلك الشاطئ الأيمن للموصل، حيث هو "مدمر بشكل كلي وهو مسكن لقرابة مليون شخص، ويجب اعادة اعماره من جديد ليبدأ الناس حياة عزيزة كريمة بعد كل المحن التي عاشوها، هذه المقررات التي اتخذناها في المؤتمر التي دعا إليه مجمع التقريب ويجب أن تسلك دربها نحو التطبيق وإلا سينطبق علينا قول الله عز وجل لمَ تقولون ما لا تفعلون".

وتابع: "نحن كرجال دين من مختلف المذهاب توافقنا فيما بيننا على ضرورة بدء خطوات عملية لاطلاق سراح المعتقلين ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء وكذلك اعادة بناء ما تهدم من الموصل وسنجار وبعشيقة واعادة بناء مطار الموصل وتأمين مصالحة حقيقية تمسح كل الحقبة السوداء الماضية ويجب أن يطبق هذا بشكل عملي حتى تشفى جراح العراق من جديد".

واختتم بالقول: "ويجب على الحكومة الاتحادية أن تبني الكثير من المدن الفقيرة حتى في جنوب العراق وهي مدن مدن لمستضعفين عاشوا هناك في أرض النفط، في أرض دجلة والفرات ويجب ألا يبقى العراق في دائرة الفقر والافقار ويجب مكافحة الفساد حتى يتمتع العراقيون بالثروات في بلد غني بالثروات".
 


وكان الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي، فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان قد في اعمال المؤتمر الفكري الدولي الثاني في مدينة المموصل، وقال في كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية:" إن التنوع الرائع بتعدد الألسن والالوان والاعراق والقوميات هو نعمة من الله وآية من آياته فلا يجوز أن نحوله الى نقمة.

واكد فضيلته أن ظواهر اللغو والتطرف صناعة أمنية وغربية داعيا الى اعادة بناء الشاطئ الأيمن لمدينة الموصل واطرافها كسنجار وبعشيقة وإعادة المهجرين واهل المخيمات الى بيوتهم وأن يطلق سراح آلاف المعتقلين.
واعتبر فضيلته:" الغلو والتطرف يستنبت في بيئة الافقار والتجهيل، فمن اراد ان يغلق بوابات الغلو والتطرف يجب عليه ان يغلق بوابات الجهل والإفقار والتمييز والتخلف .

وختم قائلا فلننطلق بعد المحنة لنصنع عالمنا الاسلامي الانساني الذي لا يظلم فيه احد ولا يقهر فيه أحد ولا تبقى فيه ارض محتلة ولا نفط مغتصب.
 
/انتهى/
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني