تاريخ النشر۲۵ أيار ۲۰۱۹ ساعة ۲۳:۵۵
رقم : 421927

«نحو القدس»| مصادرة الكيان الصهيوني للقدس إذلال للعالم الإسلام أجمع

«نحو القدس»| مصادرة الكيان الصهيوني للقدس إذلال للعالم الإسلام أجمع
قال مستشار الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في حوار خاص مع وكالة التقريب: تجري حالياً الكثير من الخطط في القدس كي يتمكنوا من عزلها عن باقي الأراضي الفلسطينية واعتبارها أرضٍ يهودية، ومن هذه الخطط تشجيع الاستيطان، هدم أسس المسجد الأقصى من أجل العثور على هيكل سليمان ومنع المسلمين من الدخول إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
وتابع: هذه الخطوات ترمي إلى نزع الهوية الإسلامية عن القدس، والاعلان عن "اسرائيل" باعتبارها بلد يهودي.
 
وعن أهمية يوم القدس العالمي، قال مستشار الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب والأستاذ الجامعي، محمد علي آذرشب، في حوار مع مراسل وكالة التقريب: شهد العام الجاري أحداث تكشف عن اهمية القدس لدى الآخرين، أي ترامب والكيان الصهيوني والمجموعة الغربية، وفي الحقيقة يتم اتخاذ جميع الخطوات المتعلقة بتهويد القدس واعلانها عاصمة لـ "اسرائيل"، وكل هذا مقدمة لصفقة القرن.
 
وأكد: تكمن أهمية القدس في أن هذه البقعة هي رمز لعزة المسلمين؛ والأعداء يريدون تدمير عزة الإسلام ويضعون الخطط من أجل ذلك، الهدف ليس القدس فحسب، بل انهم يستهدفون العالم الإسلامي باجمعه؛ حيث إذا ما نجحوا باذلال القدس ومصادرتها لصالح "اسرائيل" أذلوا العالم الإسلامي أجمعه.
 
وتابع: اذلال العالم الإسلام يعني نهاية أي حركة نحو التطور، والأعداء يريدون موت العالم الإسلامي من ناحية الفكر، الثقافة، الدين، الاقتصاد، الشخصية والهوية، كي يسيطروا عليه.
وتابع: إذا عدنا إلى رسالة الإمام الخميني (رض) حول القدس، سنرى أنه جعل من القدس قرينة لليلة القدر، حيث أن جميع مقدرات الشخص والأمة تكتب في ليلة القدر، والقدس تضم في طياتها جميع مقدرات العالم الإسلامي. 
واعتبر أن هذا هو سبب تأكيد الإمام الخميني (رض) على أهمية هذا اليوم، لافتاً إلى أن الكثير من الأراضي تتعرض لهجمات أمريكا والآخرين، ولكن الاهتمام انصب على القدس.
واختتم قائلاً: أدت جهودنا حيال القدس إلى أي يفهم الأعداء أن المسلمين قد أدركوا أهمية القدس لذلك هم يضعون اليوم الخطط من أجل منع سقوطها بأيدي المسلمين. القدس هي مدينة يتشاركها المسلمون والمسيحيون واليهود؛ إلا أن الصهاينة يريدون سلب القدس من أصحابها وتقديها للوبي الصهيوني.
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني