تاريخ النشر۵ أيار ۲۰۱۹ ساعة ۱۱:۵۰
رقم : 418577
السید کاظم الجابري في حواره مع وکالة أنباء التقريب:

لنجعل ايام رمضان هذه السنة کلّها يوماً للقدس

تنا - خاص
أکد مديرمکتب المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في العراق: لابد لنا أن "نجعل ايام رمضان هذه السنة کلها يوماً للقدس"، يعنی تکون نشاطات يوم القدس نشاطات بارزة في کل شهر رمضان. 
لنجعل ايام رمضان هذه السنة کلّها يوماً للقدس
وفي حديث خاص مع مراسلة وکالة أنباء التقريب، أشار "السيد کاظم الجابري"، مديرمکتب المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في العراق، الذي زار إيران في الأيام الاخيرة، إلی نشاطاتهم لإفشال صفقة القرن وصرح: ما نأمله من شهر رمضان المبارک في دعم الشعب الفلسطيني للوقوف أمام مشروع صفقة القرن، أننا نرکز في إفشال هذا المشروع الشيطاني (صفقة القرن) بأن تکونَ نشاطات يوم القدس الذي يقام في آخر جمعة من شهر رمضان المبارک، نشاطات بارزة علی سائر نشاطاتنا الرمضانية إن شاء الله تعالی ونسعی لنجعلَ ايام شهر رمضان المبارك لهذه السنة کلها يوماً للقدس. 

وتحدث السيد الجابري في هذا الحوار عن عوامل التصدي لمؤامرات الدول العظمی لإيجاد الاختلاف بين الدول الإسلامية مصرحاً أن "نشر الوعي" من أهم هذه العوامل وهو أفضل أسلوب لتفويت الفرصة علی الأعداء الذين يستغلون جهل الناس ومن خلال الجهل، هم يدسون مؤامراتهم في صفوف المسلمين.
فنستفيد من هذا الشهر الشريف لفضح هذه المؤامرات التي يستخدمها الأعداء ضد الإسلام والمسلمين وضد فلسطين، على رأسها القدس الشريف.

و حول الوحدة الإسلامية بين الشعبين الإيراني والعراقي، صرح السيد کاظم الجابري أن عوامل الوحدة بين الشعبين الإيراني والعراقي کثيرة، منها: الدين والتاريخ المشترك، و يمکن أن نقول إن العلاقات التاريخية بين هذين الشعبين علاقات ممتدة في عمق التأريخ ولهما تحديات واحدة ومستقبل واحد ومصير واحد لاخیار بين الشعبين العراقي والإيراني غير أن يتعاون فيما بينهما لمواجهة التحديات إن شاء الله تعالی.

و بالنسبة لحلول شهر رمضان المبارک، تطرق السيد کاظم الجابري إلی أهم العادات والسنن الدينية في العراق، قائلاً "إن العادات في العراق هی کالعادات في سائر البلدان الإسلامية کإقامة دعوات الإفطار للصائمين وإقامة المحاضرات في المساجد وفي الحسينيات إضافة إلی إقامة مؤتمرات وندوات علمية في الشهر الشريف خصوصاً في ذکری غزوة بدر الکبری."

وأضاف أن "هذه العادات في الشيعه و السنة تقريباً مشابهة، ولکننا في مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، في الغالب نسعی أن تکون برامجنا في شهر رمضان برامج تقريبية ليشترک فيها السنة والشيعة."

وفي ختام الحوار، أشار مديرمکتب المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في العراق إلی رحلته إلی إيران قائلاً: الحمدلله، کانت الرحلة علی قصرها رحلة طيبة ووجدنا أن الشعب الإيراني بالرغم من الضغوط الهائلة التي يتعرض إليها من قبل أمريکا والإستکبار العالمي لازال يمتلک الکثير من الصبر، ونسأل الله سبحانه و تعالی لهذا الشعب و لهذه الثورة، النصر الدائم ان شاء الله تعالی.

أجرت الحوار: فرشته صديقي
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني