تاريخ النشر۱۷ نيسان ۲۰۱۹ ساعة ۱۳:۰۸
رقم : 415381
الشيخ سعيد قاسم في حواره مع وكالة أنباء التقريب:

الجامعة العربية سترفض صفقة القرن علناً وستلتزم بتنفیذها سراً

تنا - خاص
أكد رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية، الشيخ "سعيد قاسم" أن الجامعة العربية سوف تتخذ مواقف سرها یختلف عن علنها، وهي سترفض صفقة القرن علناً وستلتزم بتنفیذها سراً.
الجامعة العربية سترفض صفقة القرن علناً وستلتزم بتنفیذها سراً
ستعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا الاحد المقبل علی مستوی وزراء الخارجية للدول العربية في مقر الجامعة العربية، لمناقشة التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومنها "صفقة القرن". وفي هذا السیاق، تحدثت مراسلة وکالة أنباء التقریب(تنا)، مع رئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية، الاسير المحرر، الشيخ "سعيد قاسم" (*).
 
وأشار الشيخ "سعيد قاسم" خلال هذا الحوار إلی اجتماع الجامعة العربية الطارئ الذي سیُعقد الاسبوع القادم حول القضیة الفلسطینیة قائلاً: إن النظام الرسمي العربي، هو سبب قاسي للشعب الفلسطیني والذی وافقت بعض حکوماته علی منح فلسطین للیهود وساهمت بتنفیذ وعد بلفور.
 
وأضاف أنه شارک بعض الدول العربية مع الصهاینة في حرب الیمن - أیام جمال عبدالناصر - و تحارب الیوم مع الصهاینة في الیمن؛ هذه الأنظمة، هي الأنظمة التی عجزت ولم تجرؤا علی محادثة الرئیس یاسر عرفات وهو محاصر في رام الله من قبل الاسرائیلیین، وهي في بعضها منهک من الاقتتال الذی صنعته أمریکا والصهیونیة.
 
ثم أشار الشیخ قاسم إلی القرارات التی اتخذت الدول العربية ضد العراق و سوریا و... وهي کلها بناء علی أوامر أمریکا، ثم تابع: أنه شارکت في تلک الإجتماعات دول عربیة اتخذت القرار بتدمیر لیبیا والعراق وسوریا والیمن والآن السودان و من قبل الجزائر؛ وتستجیب لکل الاملاءات الأمریکیة.
 
وأضاف أنه وإذا أضفنا إلیها جریمة التطبیع العلني والسري وما تمارسه من ضغط علی الفلسطینیین و وضعهم في دائرة الإرهاب، مؤکداً أن الجامعة العربية سوف تتخذ مواقف سرها یختلف عن علنها، سترفض صفقة القرن علناً وستلتزم بتنفیذها سراً.
 
و صرّح الشیخ سعید قاسم فی ختام حواره بأن سوریا خارج الاجتماع و صوت العراق ولبنان والجزائر أضعف من مواجهة موقف الدول الخلیجية، الذي سبق له ورفض ادانة التطبیع في مؤتمرهم شهر آذار 2019؛ و إن مواقف المؤتمر من الجانب الفلسطیني الذي لاظهیر له ولا نصیر في جامعة الدول العبریة أو العربية، سواء.
 
(*) الشيخ سعيد قاسم، أسير محرر فلسطيني، الذي أصيب في عملية معادية لإسرائيل على الحدود اللبنانية قبل سنوات عديدة، ثم أسرتها القوات الإسرائيلية، وقضى خمسة عشر عاماً في السجون الإسرائيلية.
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني