تاريخ النشر۱۱ نيسان ۲۰۱۹ ساعة ۲:۵۲
رقم : 414077
الشيخ زهير الجعيد في حواره مع وکالة أنباء التقریب: 

قرار إدارة الشر الأمريكية بتصنيف حرس الثورة الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية قرار أحمق تصدره أم الإرهاب   

تنا - خاص
أکد "الشيخ زهير عثمان الجعيد"، منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن القرار الذي اتخذته إدارة الشر الأمريكية بتصنيف حرس الثورة الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية هو قرار أحمق تصدره أم الإرهاب و لیس له أي مسوغ قانوني دولي.
قرار إدارة الشر الأمريكية بتصنيف حرس الثورة الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية قرار أحمق تصدره أم الإرهاب   
وصرح الشیخ الدکتور زهير الجعيد، في حواره مع وکالة أنباء التقریب (تنا) حول القرار الأخير الأمریکی بإدراج الحرس الثوري الإسلامي في قائمة الجماعات الإرهابية أن حرس الثورة الإيراني هو محل فخر وتقدير واعتزاز للأمة الإسلامية ولكل الأحرار في العالم فلهذا قرار ادارة الشر الأمريکية هو قرار باطل وجائر وغير مسبوق، وليس له أي مسوّغ قانوني دولي.

وأضاف الشیخ الجعيد أنه في حین أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تمکنت من حفظ ثورتها رغم كل الحصار الاقتصادي والمالي المفروض عليها ورغم كل التحديات التي تواجهها من قبل أعداء الداخل والخارج، فهذا القرار الأمریکي تدخّل سافر في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعدٍّ عليها.

ووصف منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان هذا القرار الأمریکي، بأنه قرار أحمق تصدره إدارة هي أم الإرهاب في هذا العالم، مشیراً إلی مجازرها الذی یشهد بذلک، کالإبادة الجماعية للهنود الحمر الذین کانوا سكان أمريكا الأصليين، ثم قنابلها الذرية في هيروشيما وناكازاغي، ومجازرها بحق الشعب الفيتنامي، والشعب الأفغاني، ثم قنابلها الذرية "الذكية" بحق الشعب العراقي واحتلال العراق بشكل مباشر، ومجازرها في سوريا واليمن و... مضیفاً أن هذا القرار هو محاولة جديدة بائسة ويائسة لإخضاع الجمهورية الاسلامية وإسقاط نظامها الشرعي والشعبي والهيمنة على ثرواتها ومقدّراتها ودفاعاً عن مصالح العدو الصهيوني. 

وفيما یتعلق بأن القرار الأمریکي لیس له نتيجة ملموسة، صرح الشیخ الجعيد أنّ القرار العدواني الأمريکي لن يثني القيادة الإيرانية الحكيمة والشعب الإيراني الشقيق البطل عن التراجع عن ثوابته بدعم حقوق كل المظلومين في العالم وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني المظلوم، مؤکداً أن الشعب الإیراني یدعم اخوته الفلسطينيين حتى تحرير أرضهم واستعادة حقوقهم واجتثاث الغدة السرطانية المسماة "اسرائيل".

وفي ختام الحوار أکد منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن الجمهورية الاسلامية الإیرانية لن تکون لوحده بل یدعمها كل الأحرار في العالم وسيفشلون كل مؤامرات أمريكا والعدو الصهيوني الغاشم.
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني