تاريخ النشر۲ آذار ۲۰۱۹ ساعة ۱۳:۰۰
رقم : 405767

رجل دين سنی ایرانی ینتقد رواج الثقافة الغربية في السعودية

تنا - خاص
انتقد احد رجال الدين السنة في ايران ، مولوي عبد المجيد مرادزهي ، اصلاحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، والتي سمحت برواج الثقافة الغربية الاباحية في بلد الحرمين الشريفين ، مؤكدا عدم تأييد علماء السنة في ايران الممارسات التي تجري في السعودية تحت مسمى الاصلاحات مثل دعوة للمغنيات الغربية الاباحية للسعودية .
مولوي عبد المجيد مرادزهي
مولوي عبد المجيد مرادزهي
وخلال حوار له مع وكالة انباء التقريب "تنا" قال العالم السني الايراني ان ما يجري في السعودية من ممارسات مخالفة للشرع لا يؤيدها اياً من علماء الدين الشيعة والسنة في ايران ، في اشارة له للحفل الغنائي الذي اقيم لمغنية اباحية غربية في السعودية ارض مكة والمدينة .

واضاف مولوی عبد المجيد مرادزهي انه "لربما لم يسمع الجيل السعودي لنصائحنا بسبب التباين في الاعراف والثقافة القومية الا ان من واجبنا ان نحذّر الشباب السعودي من الهجوم الثقافي الغربي الذي يجتاح بلداننا الاسلامية هذه الايام وان يتمسكوا بالقران وسنة الرسول الاعظم (ص) " .

واشار هذا العالم من اهل سنة ايران الى وجود مخطط غربي صهيوني يستهدف الاصعد السياسية والاقتصدية والثقافية لدول العالم الاسلامي ، محذّراً الشباب السعودي المتدين الانجرار وراء هذا المخطط الهدام .

ودعما لاجراء الحكومة الاسلامية التي عينت احدى السيدات من اهل السنة ومن قومية البلوش السيدة "حميرا ريغي" كسفيرة في دولة "برونئي" ، اثنى مولوي مرادزهي على هذا الاجراء الذي اثبت عدم وجود تمييز مذهبي وقومي في الجمهورية الاسلامية ، مع انه بعض القنوات ووسائل الاعلام الفتنوية اعترضت على السيدة ريغي قبول هذا المنصب .       
واكد هذا العالم السني ان كل القوميات والمذاهب الاسلامية تعيش تحت مظلة وحماية الجمهورية الاسلامية  ونحن اهل السنة من واجبنا الدفاع عن هذا النظام الاسلامي وان اهل السنة هم شركاء مع كافة ابناء الشعب الايراني من وجود بعض المشاكل والصعوبات الناتجة من العقوبات الظالمة المفروضة على ايران .
 
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني