تاريخ النشر2014 20 May ساعة 12:43
رقم : 159086
عضو المجلس السياسي لأنصار الله في اليمن :

اميركا والعدو الصهيوني هما المستفيدان الوحيدان مما يجري في اليمن

تنـا - خاص
العلاقات الوثيقة القائمة بين الكيان الصهيوني وعدد من الزعماء العرب، تشكل خطراً حقيقياً وجاداً بالنسبة للدول الاسلامية.
اميركا والعدو الصهيوني هما المستفيدان الوحيدان مما يجري في اليمن

في ظل التصعيد الذي تشهده الساحة اليمنية، وانطلاقاً من أهمية الدور الذي تضطلع به القوى الاسلامية في التصدي للمخططات الاستكبارية التي تستهدف سيادة اليمن وكرامة أبائه، أجرت وكالة أنباء التقریب (تنا) حواراً مع الاستاذ ضيف الله الشامي، عضو المجلس السياسي لـ "حركة أنصار الله" في اليمن، للتعرف على حقيقة ما يجري في هذا البلد الذي تتكالب القوى الغربية والاقليمية والمحلية معاً للهيمنة عليه والتحكم بمصير أبنائه.

بداية يذكر ضيف الله الشامي، أن الاوضاع السياسية الراهنة في اليمن تتحكم بها المشاريع الاستعمارية الغربية والاميركية لفرض هيمنتها الكاملة على هذا البلد والتحكم بمصير أبنائه على مختلف المستويات. 

ويضيف : أن تدهور الاوضاع الامنية يتم في الغالب على أيدي الجماعات الارهابية التابعة لتنظيم القادة، التي أعدها الاستكبار العالمي والاميركي على وجه التحديد لتنفيذ سياساته الاجرامية، والتي تستهدف في الوقت الحاضر تشديد الظروف السياسية والاقتصادية، واضعاف ارادة اليمنيين ودفعهم للاستسلام امام المخططات الغربية. وفي هذا الصدد، تضطلع ايادي هذه القوى واذنابها الممثلة بالجماعات التكفيرية وعناصر القاعدة، بدور رئيسي بارز في

تنفيذ المخططات الاجنبية. 

ويشير عضو المجلس السياسي لحركة انصار الله (الحوثيين)، الى أن "ثمة دول اقليمية وغربية تقوم بتوفير مختلف أنواع الدعم المالي والتسليحي لعناصر القاعدة والجماعات التكفيرية، للعمل على ضمان مصالح الدول الغربية وذلك من خلال بث الخلافات الطائفية والصراعات المذهبية وإثارة الفتنة بين ابناء الشعب اليمني".
 
وفي السياق نفسه، لفت الشامي الى الدور السعودي في تأزيم الاوضاع باليمن موضحاً : مما لا شك فيه أن السعودية، ومن خلال دعمها اللامحدود للجماعات التكفيرية، تمارس دوراً جهنمياً بتأجيج الاوضاع وزعزعة الامن في اليمن؛ بما يخدم مصالحها ومصالح حلفائها الغربيين. وبطبيعة الحال أن استهداف حركة انصار الله ومحاولة القضاء عليها، يقف في طليعة الاهداف التي تسعى الى تحقيقها السعودية والقوى الغربية عبر أياديها وأذنابها المأجورة. 

وتابع : ان اميركا والكيان الصهيوني هما المستفيدان الوحيدان مما يجري في اليمن، ولهذا لا يكفان عن إلهاء الدول العربية والاسلامية بالحروب والنزاعات والفتن الداخلية تحت عناوين مختلفة؛ ومن ثم اضعاف ارادة الشعوب العربية والاسلامية وعجزها عن مقاومتها المشاريع والمخططات الاستكبارية، وبالتالي الاستسلام لهيمنة القوى الاجنبية وأذنابها المحليين، وأخيراً إذلال الشعوب وضياع الاوطان. 

وختم العضو في حركة انصار الله (الحوثيين) حديثه بالقول أن "العلاقات الوثيقة القائمة بين الكيان الصهيوني وعدد من الزعماء العرب، تشكل خطراً حقيقياً وجاداً بالنسبة للدول الاسلامية. ونحن اليوم بأمس الحاجة الى تحرك جماهيري حازم من قبل الشعوب العربية والاسلامية، للحيلولة دون تنفيذ المشاريع التي يخطط لها الكيان الصهيوني والانظمة المتحالفة معه".

حوار : زهراء غلامي

http://www.taghribnews.com/vdciv3azqt1awu2.scct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني