تاريخ النشر۶ تموز ۲۰۲۰ ساعة ۱۲:۴۵
رقم : 468314
في ظل ظاهرة “الإسلاموفوبيا المقيتة”الغربي

عودة رؤوس المقطوعة لشهداء الجزائر، شاهد من الشواهد التاريخية عن جرائم الاستعمار الفرنسي

تنا-خاص
إعادة جماجم شهداء المقاومين إلى أرض الجزائر تسترجع الذاكرة الجماعية ألما عميقا لما وقع من مجازر في حق الجزائريين طوال الفترة الاستعمارية ممزوجا بمشاعر الفرحة والفخر بجزائر لم تنس ولو للحظة أبطالها و لم تتنازل عن حقها في استرجاع رفاتهم".
و يمثل استرجاع الرفات والرؤوس المقطوعة أيضا، شهادة على الجريمة المرتكبة من طرف الاحتلال الفرنسي والتي أباد خلالها القيم الإنسانية قبل الإنسان في الجزائر ".

قطع رؤوس شهداء (جماجم) عن أجسادهم الطاهرة بعد ما أباحث سفك دمائهم العطرة و منهم كانو احياء ، التي ارتوت منها أرض الوطن  ، ذنبهم الوحيد رفضهم لتواجد الأجنبي على أرضهم وحماية لبلادهم،و هذه الجريمة ضمن الأشكال والصور لسياسة الحرب النفسية القمعية التي تبنها المستعمر لبث الرعب في نفوس الثوار الأشاوس وزعزعة كيانهم، والتي تصنف يقول الأخصائي النفساني ذاته في خانة الجرائم الانسانية التي لا تغتفر، والتي تركت أثارها الوخيمة وحزّت في نفوس جيل الثورة وتأججت نار الغيرة في صدر جيل الاستقلال (الجزائر).

اعداد وتدوين
علي اكبر بامشاد
  • مسجد كتشاوة.. يحوّل إلى كنيسة بعد قتل 4000 مصلٍّ داخله

    مسجد كتشاوة.. يحوّل إلى كنيسة بعد قتل 4000 مصلٍّ داخله

http://www.taghribnews.com/vdcfycdjjw6dvma.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني