تاريخ النشر۱۲ شباط ۲۰۲۰ ساعة ۱۴:۱۴
رقم : 451275

في الذكرى الثانية عشرة لرحيل العماد..مدمّر أحلام بني صهيون.. شهيدًا

تنا
عادةُ الصباح شمسٌ يتسلل دفئها الى القلوب، لكن صباح ذلك اليوم كان مختلفًا. عماد مغنية رحل، وبذلك، تبدّل الدفء ألمًا يعتصر القلوب. 12 شباط 2008، تاريخ فاصل، له ما قبل.. وما بعد. عماد المقاومة، "رجل الظل"، أو "الشبح" الذي أعجز الأعداء ووكالات المخابرات، سلّم الأمانة، أنجز المهمّة، ورحل، بالصورة التي أَحَب.
في الذكرى الثانية عشرة لرحيل العماد، نستذكر أيام ما بعد الاغتيال، من خلال سلسلة من أرشيف جريدة "الانتقاد" - "العهد"، في 15 شباط 2008.


/110
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني